طالب ناشطون من مخيم الرشيدية في مدينة صور الجهات الفلسطينية المعنية من فصائل ولجان شعبية بتحمّل مسؤولياتها، في ظل ما وصفوه بغياب أي دور فعّال لطمأنة الأهالي أو توجيههم خلال فترات الإنذارات والضربات التي يتعرض لها محيط المخيم.

وأكد الناشطون أن هذا الغياب يسهم في تصاعد حالة الخوف والارتباك بين السكان، مشددين على ضرورة نشر إرشادات واضحة حول إجراءات السلامة لحماية المدنيين في ظل الظروف الراهنة.

وانتقد لاجئون داخل المخيم غياب خطط الطوارئ وإجراءات السلامة، رغم تعرض محيط المخيم لعمليات قصف متكررة، إلى جانب توجيه إنذارات إخلاء سابقة طالت المخيم وعدة مناطق في مدينة صور.

ونقل عن أحد اللاجئين قوله إن الفصائل والقيادات الفلسطينية "تركت الشعب الفلسطيني في المخيمات لمصيره"، دون القيام بأبسط واجباتها في تنظيم شؤون المخيم أو وضع إجراءات للسلامة، معتبراً أن هذه الخطوات تمثل الحد الأدنى المطلوب في ظل الأوضاع الحالية.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه محيط مخيم الرشيدية قصفاً متواتراً، بينما سبق أن أصدر جيش الاحتلال إنذارات بالإخلاء شملت المخيم ومناطق واسعة في مدينة صور.

وبحسب مصادر بوابة اللاجئين الفلسطينيين، فقد أدت الإنذارات وعمليات القصف إلى نزوح نحو 50% من سكان المخيم، في حين يواصل النصف الآخر البقاء والصمود داخله، رغم ضعف الإمكانات، وكثرة المخاطر، وتدهور الظروف المعيشية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد