أعلنت مديرة شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في لبنان دوروثي كلاوس، أن الوكالة ستبدأ الأسبوع المقبل تشغيل مطبخ جماعي لتقديم وجبتين يومياً، إلى جانب توفير خدمة الإنترنت للأطفال لمتابعة تعليمهم عن بعد، في مركز "سبلين" للإيواء، الذي يضم نحو 1700 نازح، في ظل تصاعد الأزمة في لبنان.
وأوضحت أن المركز يضم حالياً نحو 1700 نازح، بينهم أكثر من 500 طفل، إضافة إلى كبار سن وأشخاص بحاجة إلى رعاية صحية وطبية، مشيرة إلى أن الغالبية من اللاجئين الفلسطينيين المهجّرين من سوريا، إلى جانب فلسطينيين من لبنان نزحوا من الجنوب، وكذلك لاجئين سوريين، فيما يشكّل النازحون اللبنانيون من الجنوب والسوريون ثاني أكبر مجموعة سكانية داخل المركز.
وبيّنت أن "أونروا" عملت على تنسيق استجابة مشتركة مع وكالات الأمم المتحدة، حيث تمت دعوة فريق الأمم المتحدة القطري لزيارة المركز، إلى جانب تنظيم جولات ميدانية مع منظمات مثل "اليونيسف" وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، التي قدّمت دعماً في مجالات متعددة.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أن "اليونيسف" تدعم الأنشطة النفسية والاجتماعية داخل المركز، بينما يوفّر برنامج الأغذية العالمي المواد الغذائية، فيما وعدت منظمة الصحة العالمية بتقديم أدوية لدعم الخدمات الطبية.
وأكدت أن مركز "سبلين" يتميّز بكونه نموذجاً للإيواء الطارئ في لبنان، حيث يجمع مختلف الفئات السكانية في بيئة واحدة، مع توفير أجواء وصفتها بـ"السلمية والمريحة"، تعكس جهود الطواقم العاملة، وفق قولها.
ولفتت إلى أن نحو 100 موظف من "أونروا" يعملون يومياً لتلبية احتياجات النازحين، من خلال خدمات تشمل الرعاية الصحية عبر العيادة والصيدلية، إضافة إلى تنظيم أنشطة تعليمية وترفيهية للأطفال.
وأضافت أن المركز مستعد لاستقبال مزيد من النازحين إذا اقتضت الحاجة، معربة في الوقت ذاته عن أملها بعدم تفاقم الأوضاع إلى هذا الحد.
وفي ختام حديثها، وجّهت المديرة شكرها لجميع العاملين الذين ساهموا في إدارة المركز، مشيرة إلى أن هذه الجهود لاقت تقديراً من وكالات الأمم المتحدة الشريكة، التي أشادت بمستوى التنظيم والبيئة الآمنة التي توفّرها "أونروا" للنازحين في سبلين.
