قُتل الشاب عدي صبحي عياط (32 عامًا) جراء تعرضه لإطلاق نار في مدينة باقة الغربية بالداخل المحتل 48، منتصف الليلة الماضية، لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 73 ضحية.

وبحسب الطواقم الطبية، فقد قُدمت عمليات الإنعاش للمصاب، إلا أنه تم إعلان وفاته خلال نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى.

فيما زعمت شرطة الاحتلال إنّها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تُعرف خلفيتها بعد، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به، وسط استمرار التقاعس عن توفير الأمن والأمان للفلسطينيين.

ووفق الإحصائيات، تتوزع ضحايا العنف في الداخل المحتل بين 33 مدينة وقرية، إضافة إلى ضحية من الضفة المحتلة قُتلت في الناصرة.

ومن بين الضحايا خمس نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص شرطة الاحتلال، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، ولا تشمل هذه الإحصائية مدينة القدس المحتلة.

وتشهد الفترة الأخيرة تصاعدًا غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في الداخل المحتل، مع مطالبات متزايدة لسلطات الاحتلال باتخاذ إجراءات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد المزيد من الأرواح.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد