وقفات احتجاجية في مخيمي البداوي ونهر البارد رفضًا لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

الأحد 05 ابريل 2026
وقفة احتجاجية بمخيمات لبنان ضد إعدام الأسرى
وقفة احتجاجية بمخيمات لبنان ضد إعدام الأسرى

شهد مخيما البداوي ونهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، مساء السبت 4 نيسان/أبريل 2026، وقفتين تضامنيتين حاشدتين نظّمتهما الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، دعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ورفضًا لقرار الاحتلال تنفيذ عقوبة الإعدام بحقهم، في ظل تصاعد الحراك الشعبي الرافض لهذا القرار.

وفي مخيم البداوي، احتشد المشاركون أمام نادي الهلال الفلسطيني، وسط حضور شعبي واسع ومشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات اجتماعية، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية ورددت هتافات داعمة للأسرى.

وألقى أبو رامي خطار، كلمة اللجنة الشعبية، قائلاً: "إن هذه الوقفة تعبّر عن موقف وطني ثابت يعتبر قضية الأسرى في صلب النضال الفلسطيني، طليعة الشعب الفلسطيني ورموزه الحية".

WhatsApp Image 2026-04-04 at 22.23.49 (1).jpeg
 

وشدد خطار على رفض ما يُسمى قانون إعدام الأسرى، معتبرًا أنه تصعيد خطير وجريمة جديدة تعكس استمرار سياسات القمع بحق الحركة الأسيرة، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس إفلاسًا أخلاقيًا وسياسيًا بعد فشل الاحتلال في كسر إرادة الأسرى داعياً إلى تفعيل أدوات المقاطعة الدولية وملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.

وفي السياق نفسه، سلط خطار الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، معتبرًا أنها محاولة لفرض واقع جديد، ومؤكدًا رفض أي مشاريع تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

كما حذّر مسؤول اللجنة الشعبية بالمخيم من استهداف وكالة "الأونروا"، معتبرًا أن ما تواجهه يتجاوز الأزمة المالية إلى محاولة تقويض حق العودة.

وفي مخيم نهر البارد نظمت وقفة تضامنية مماثلة، شددت على رفض قرار إعدام الأسرى والتمسك بخيار المقاومة في إطار الحراك الشعبي المتصاعد.

وخلال الوقفة أكد جمال سكاف مسؤول "أصدقاء الأسير يحيى سكاف" أن القرار يشكل جريمة بحق الإنسانية ووصمة عار على المجتمع الدولي في ظل صمت رسمي عربي ودولي، محذرًا من أن آلاف الأسرى باتوا مهددين.

ودعا سكاف إلى تحركات عملية تتجاوز بيانات الإدانة، من خلال تصعيد المواجهة السياسية والشعبية، والعمل على عزل الاحتلال ومقاطعته وطرد ممثليه من الدول، باعتبار ذلك مسؤولية تجاه الأسرى.

من جهته، حذر أبو صهيب الشريف، المسؤول السياسي لحركة حماس من خطورة المرحلة الحالية، مشيرًا إلى الانتهاكات غير المسبوقة بحق المسجد الأقصى، في ظل صمت عربي وإسلامي كما شدد على أن الأقصى يمثل عقيدة وهوية، وأن التفريط به يمس ثوابت الأمة.

WhatsApp Image 2026-04-04 at 22.23.50.jpeg
 

 

وفيما يتعلق بالأسرى، شدد الشريف على أنهم ليسوا أرقامًا بل شهداء أحياء، داعيًا إلى تحرك فعلي لتحريرهم، وعدم الاكتفاء بالمواقف الإعلامية، لافتا إلى أن قرار الإعدام يأتي ضمن سلسلة من السياسات التصعيدية التي تتطلب توحيد الجهود لمواجهتها.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار تصاعد الحراك الشعبي داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان احتجاجاً على قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين، ورفضًا لأي محاولات تستهدف حقوقهم أو النيل من نضالهم.

WhatsApp Image 2026-04-04 at 22.23.49 (1).jpeg
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد