نفّذت اللجان الشعبية في مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين بمنطقة البقاع اللبناني حملة إنسانية لتوزيع حصص نظافة وصناديق مياه على العائلات النازحة، وذلك بدعم وتعاون من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الظروف الصحية والحد من انتشار الأمراض داخل المخيمات.
وشملت الحملة، في مرحلتها الأولى، توزيع 150 حصة نظافة و150 صندوق مياه لـ150 عائلة نازحة، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة والاكتظاظ السكاني الذي تعاني منه المخيمات، ما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض.
ومن جهته، أكد أمين سر اللجان الشعبية في البقاع، خالد عثمان، أن هذه المبادرة تأتي استجابة للحاجة الملحّة لتحسين الواقع الصحي داخل المخيم، مشيرًا إلى أن الحملة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي وتأمين الحد الأدنى من مستلزمات النظافة الشخصية للعائلات الأكثر حاجة، لا سيما النازحة إلى المخيم من مناطق القصف "الإسرائيلي".

وأضاف أن توزيع الحصص سيستكمل خلال الأسبوع الجاري ليشمل مزيدًا من الأسر المستفيدة.
وأوضح عثمان أن اللجان الشعبية تواصل جهودها للتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الدولية من أجل تأمين المزيد من الدعم، سواء للنازحين أو للعائلات المستضيفة، في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة.
وعبّر أحد النازحين الفلسطينيين، عن شكره وامتنانه لهذه الخطوة، مؤكدًا أن هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في التخفيف من الأعباء اليومية التي تواجهها العائلات، خصوصًا في ظل محدودية الموارد وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها اللجان الشعبية بالتعاون مع المؤسسات الدولية، بهدف دعم اللاجئين الفلسطينيين وتحسين ظروفهم المعيشية والصحية.
