عُثر على جثمان الطفلة الفلسطينية ميرال أبو ديّة، التي كانت قد قضت إلى جانب والدتها تحت أنقاض المبنى الذي استهدفته طائرات الاحتلال " الاسرائيلي" على منطقة مشاريع الهبة شرق مدينة صيدا في 13 آذار/ مارس الفائت.
وجاء العثور على جثمان الطفلة خلال عمليات ازالة انقاض نفذها شبان متطوعون، حيث قاموا باستئجار معدات على نفقتهم الخاصة لإزالة الركام، قبل أن يُفاجؤوا بوجود جثة الطفلة بين الأنقاض، بعد أسابيع من وقوع المجزرة.
وفي سياق متصل، انتقد أحد الشبان المشاركين في عمليات البحث غياب أجهزة الدولة اللبنانية والدفاع المدني عن متابعة عمليات رفع الأنقاض والبحث عن الجثامين، مشيراً إلى أن الجهود اقتصرت على مبادرات فردية من متطوعين.
وكانت الغارة "الإسرائيلية" التي استهدفت تجمع مشاريع الهبة السكني المحاذي لمخيم المية ومية في 13 آذار/مارس الماضي، قد أسفرت عن استشهاد ثمانية أشخاص، بينهم خمسة لاجئين فلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، في واحدة من الهجمات التي طالت مناطق سكنية مأهولة، خلال الحرب " الاسرائيلية" المتواصلة على لبنان.
