شهدت مدن وبلدات محافظة درعا وحوران جنوبي سوريا، مساء أمس الثلاثاء 31 آذار/مارس، خروج مظاهرات شعبية حاشدة عبّر خلالها الأهالي عن غضبهم الشديد وتضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني، مؤكدين وقوفهم إلى جانبه في ظل ما يتعرض له من اعتداءات مستمرة، ولا سيما في أعقاب ما يُعرف بـ " قانون" إعدام الأسرى الفلسطينيين، وسط استمرار الدعوات لخروج مظاهرات جديدة، حسبما أفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين.

وامتدت رقعة الاحتجاجات لتشمل عدداً من مدن وبلدات محافظتي درعا والقنيطرة، حيث خرجت مظاهرات متزامنة في كل من درعا المدينة، طفس، الصنمين، إنخل، داعل، جاسم، الحراك، نمر سعسع، الرفيد، وكناكر، في تحرك جماعي عفوي وواسع، تضامناً مع الاسرى الفلسطينيين.

وتوجه المئات من أبناء محافظة درعا نحو الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، في محاولة للوصول إلى خطوط التماس، إلا أن حواجز الأمن العام السوري حالت دون اقترابهم، بالتزامن مع حالة استنفار لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" في الجهة المقابلة.

وفي السياق، أفاد مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" بأن جيش الاحتلال أطلق قنابل مضيئة فوق القرى السورية المحاذية للجولان المحتل، في أعقاب موجة المظاهرات، في خطوة عكست حالة التوتر والاستنفار على طول الشريط الحدودي.

كما أقدمت قوات الأمن العام السوري على إغلاق الطرقات الرابطة بين درعا والقنيطرة، وسط انتشار أمني مكثف، في محاولة لمنع أي احتكاك مباشر قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال عند خطوط التماس.

وشهدت محيط بلدة الرفيد استنفاراً عسكرياً لقوات الاحتلال، تزامناً مع خروج وقفة احتجاجية للأهالي الذين عبّروا عن رفضهم الشديد لقرار إعدام الأسرى، معتبرين أنه يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية.

وأكد المشاركون في هذه التحركات أن وقفاتهم تأتي في إطار واجبهم الإنساني والقومي تجاه القضية الفلسطينية، مشددين على أن فلسطين ستبقى القضية المركزية الأولى، وأن صوت الشارع سيظل حاضراً في الدفاع عنها مهما اشتدت الظروف.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد