استشهد الشاب محمد فؤاد أبو محسن، فجر اليوم الأربعاء 1 نيسان/أبريل، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها قبل يومين جراء قصف "إسرائيلي" استهدف نقطة شرطة بمواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.
ويأتي هذا في ظل استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" خرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع لليوم الـ174 على التوالي، من خلال قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار من الآليات العسكرية والزوارق البحرية، إلى جانب عمليات نسف وتفجير مبانٍ ومنشآت في مختلف المناطق.
وأكدت مصادر طبية أنّ "القصف الإسرائيلي" الأخير الذي طال نقاط تفتيش الشرطة في خانيونس الأحد الماضي، أسفر عن استشهاد 3 من أفراد الشرطة و3 مدنيين بينهم فتاة، وإصابة 4 آخرين.
كما شنت آليات الاحتلال العسكرية، هجمات مكثفة جنوبي مدينة خانيونس، واستهدفت مدفعية الاحتلال حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنّ 4 شهداء و12 مصابًا وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 713 شهيدًأ، بينما بلغ إجمالي الإصابات 1,940، فيما جرى انتشال 756 جثمانًا.
وفي الحصيلة الكاملة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، وصل عدد الشهداء إلى 72,289، والإصابات إلى 172,040 حالة، مع بقاء عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وتستمر إجراءات الاحتلال المشددة بحق القطاع، بما في ذلك حصار أكثر من 2 مليون نسمة، وإغلاق المعابر، ومنع إدخال المساعدات الطبية والإنسانية، في سياق تصعيد ممنهج يستهدف المدنيين ومؤسسات القطاع الأمني في غزة.
