استشهد 5 أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين، فجر اليوم الأربعاء 1 نيسان/ أبريل، جراء غارات الاحتلال "الإسرائيلي" استهدفت منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وجاءت الغارات بعد ساعات من تصعيد ميداني، إذ أعلن حزب الله إطلاق نحو 50 صاروخًا إلى جانب طائرات مسيّرة، على عدة دفعات ليلية، استهدفت بلدات ومواقع في حيفا ومنطقتي الجليل الغربي والأعلى، دون تسجيل إصابات، بحسب وسائل إعلام عبرية، رغم سقوط شظايا صاروخية في عدة مواقع.
وقال حزب الله إنّ هجماته تأتي ضمن “موجة عمليات خيبر 2”، مستهدفة قواعد ومناطق "إسرائيلية" في حيفا والكريوت والجليل، في إطار الرد على عدوان الاحتلال المستمر.
في المقابل، أفاد جيش الاحتلال بعدم توفر إنذارات استخباراتية مسبقة حول الهجمات، مدعيًا أنّ عملياته البرية في جنوب لبنان “تدفع العدو شمالًا”، مشيرًا إلى أنّه نفذ هجمات على نحو 2500 هدف، وقتل قرابة 900 عنصر من حزب الله منذ بدء المواجهة.
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان إلى 1268 شهيدًا و3750 مصابًا منذ 2 آذار/ مارس الماضي، في ظل تواصل غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق متفرقة في البلاد، بالتزامن مع إنذارات بإخلاء بلدات جنوب نهر الزهراني.
ميدانيًا، أعلن جيش الاحتلال إسقاط طائرة مسيّرة تابعة له في جنوب لبنان بعد إصابتها بصاروخ أرض–جو خلال مهمة استطلاع، فيما دوّت صافرات الإنذار في مدينة صفد ونحو 20 بلدة شمالي الكيان، عقب رصد تسلل طائرة مسيّرة من لبنان.
كما أعلن حزب الله استهداف تجمع لجنود وآليات جيش الاحتلال في بلدة القنطرة جنوبي لبنان، في وقت تحدثت فيه تقارير عن هجوم بطائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية باتجاه مناطق حدودية في الجليل الأعلى، ما أدى إلى حالة استنفار أمني واسع.
وفي سياق متصل، شنّ طيران الاحتلال غارة على بلدة سحمر في البقاع الغربي، بينما أعلن حزب الله تنفيذ 45 عملية عسكرية خلال 24 ساعة، استهدفت مواقع وتجمعات وآليات عسكرية للاحتلال.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات اليومية على الجبهة اللبنانية، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في المنطقة.
