قتل فلسطيني في جريمة إطلاق نار وقعت مساء اليوم الثلاثاء 7 نيسان /ابريل، في بلدة اللد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة جرائم القتل منذ مطلع العام إلى 78 قتيلاً وسط استمرار تقاعس وتواطؤ شرطة الاحتلال عن توفير الحماية ومكافحة الجريمة في المجتمع الفلسطيني.

وأعلنت مصادر طبية عن وفاة الرجل البالغ من العمر 42 عاماً الذي عانى من إصابات حرجة اخترقت جسده.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي لـ "نجمة داوود الحمراء": إنه "وصلنا إلى المكان ورأينا رجلا ملقى على الأرض، وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس إثر إصابته في حادثة عنف، أجرينا له الفحوص الطبية إلا أن إصابته كانت حرجة واضطررنا لإعلان وفاته في المكان".

ومع هذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري 2026، إلى 78 قتيلًا في وقت تواصل فيه شرطة الاحتلال التقاعس عن توفير الأمن والأمان لفلسطينيي الداخل المحتل مع تصاعد أعمال العنف والجريمة، التي تحصد مزيدًا من الأرواح.

ويُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة قياسية في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة "الإسرائيلية" بالفشل في توفير الأمن والأمان للفلسطينيين.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد