هدد ما يسمّى " وزير الأمن الإسرئيلي" إيتمار بن غفير، لاعب المنتخب المغربي حكيم زياش، قائلاً : إنّ "اسرائيل لن تتعامل مجدداً بحذر مع أعدائها" على خلفية موقف زياش من إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

وبدأت القضية عقب نشر زياش صورة للوزير "الإسرائيلي" وهو يحتفي بإقرار القانون، مرفقة بتعليق تساءل فيه: "هل سيدّعي هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟"

وردّ "بن غفير" بهجوم حاد على اللاعب المغربي، معتبراً أنه "لا يمكن للاعب معادٍ للسامية أن يلقي محاضرات أخلاقية على دولة إسرائيل"، قبل أن يلوّح بتهديد صريح قائلاً: إن "إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها".

وأثار هذا التصعيد موجة تضامن واسعة مع زياش، حيث أشاد حزب العدالة والتنمية المغربي بموقفه، مؤكداً أن ما عبّر عنه ينسجم مع المواقف الثابتة للشعب المغربي تجاه القضية الفلسطينية.

ويُعد زياش من أبرز الرياضيين الداعمين لفلسطين، إذ برز حضوره خلال الحرب المتواصلة على الشعب الفلسطيني عبر مواقف ومبادرات داعمة، من بينها المشاركة في وقفات تضامنية، ما جعله أحد الأصوات الرياضية البارزة في هذا السياق.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد