تنطلق اليوم الأحد 12 نيسان/أبريل 2026، سفن "أسطول الصمود العالمي" من سواحل برشلونة باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار "الإسرائيلي" وإيصال مساعدات إنسانية، بمشاركة أوسع مقارنة بالمبادرات السابقة.

ويضم الأسطول نحو 70 قاربًا وما يقارب ألف متطوع من 70 دولة، في ثاني محاولة خلال أقل من عام بعد انطلاق نسخة سابقة في سبتمبر/أيلول 2025 من المدينة نفسها بمشاركة عشرات القوارب ومئات النشطاء.

وقال أحد المتحدثين باسم الأسطول، بابلو كاستيا، إنّ الهدف من هذه الخطوة هو “فضح التواطؤ الدولي تجاه ما يجري في غزة”، والمطالبة بفتح ممرات إنسانية بحرية وبرية لإيصال المساعدات للسكان.

وأضاف أنّ تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية يأتي في ظل تصاعد أزمات إقليمية أخرى، بينما تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار الحصار وتشديد القيود على دخول الإمدادات.

وأكد القائمون على المبادرة أن التحرك يتم ضمن إطار القانون الدولي وبمشاركة منظمات مجتمع مدني وخبراء في الملاحة وحقوق الإنسان، إلى جانب دعم من جهات دولية ومحلية، بينها بلدية برشلونة ومنظمات إنسانية.

وكانت سفن الأسطول السابقة قد تعرضت في أكتوبر/تشرين الأول 2025 للاعتراض من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء إبحارها في المياه الدولية، حيث تم توقيف عدد من القوارب واعتقال نشطاء قبل ترحيلهم لاحقًا.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مع نقص حاد في الوقود والإمدادات الطبية وقيود مشددة على دخول المساعدات.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد