نظّمت "منصة أخوة القدس" مظاهرة احتجاجية في مدينة ملاطيا التركية، مساء أمس الأحد 13 نيسان/أبريل، رفضًا لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره "الكنيست الإسرائيلي"، إلى جانب التنديد باستمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وشهدت المظاهرة مشاركة العشرات من الأتراك أمام مركز معارض ميشميش بارك، وسط هتافات ردّدها المتظاهرون، منها "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، كما تخللت الوقفة الاحتجاجية مسيرة بالسيارات جابت شوارع المدينة، في إطار فعاليات الاحتجاج.
وعبّر رئيس المنصة، عمر درين، عن تضامن المشاركين مع الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، مؤكدًا أنهم اجتمعوا للاحتجاج على "قانون الإعدام" الذي يستهدف الأسرى الفلسطينيين، وعلى الإبادة الجماعية في غزة.
وأشار درين إلى أن "إسرائيل" لن تستطيع ترهيب المقاومة الفلسطينية "بالنفي والسجن والموت"، معربًا عن يقينه بأن الصهيونية والإمبريالية ستنهاران أمام عزيمة المستضعفين والأحرار.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التنديد الشعبي والعالمي بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره "الكنيست الإسرائيلي" في 30 مارس/آذار الماضي، بأغلبية 62 نائبًا مقابل معارضة 48 نائبًا وامتناع نائب واحد، وسط ابتهاج في أوساط أحزاب اليمين.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، ويعانون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى ارتقاء عشرات منهم، وفقًا لمعطيات مؤسسات الأسرى.مظاهرة احتجاجية في مدينة تركية تنديداً بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
نظّمت "منصة أخوة القدس" مظاهرة احتجاجية في مدينة ملاطيا التركية، مساء أمس الأحد 13 نيسان/أبريل، رفضًا لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره "الكنيست الإسرائيلي"، إلى جانب التنديد باستمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وشهدت المظاهرة مشاركة العشرات من الأتراك أمام مركز معارض ميشميش بارك، وسط هتافات ردّدها المتظاهرون، منها "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، كما تخللت الوقفة الاحتجاجية مسيرة بالسيارات جابت شوارع المدينة، في إطار فعاليات الاحتجاج.
وعبّر رئيس المنصة، عمر درين، عن تضامن المشاركين مع الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، مؤكدًا أنهم اجتمعوا للاحتجاج على "قانون الإعدام" الذي يستهدف الأسرى الفلسطينيين، وعلى الإبادة الجماعية في غزة.
وأشار درين إلى أن "إسرائيل" لن تستطيع ترهيب المقاومة الفلسطينية "بالنفي والسجن والموت"، معربًا عن يقينه بأن الصهيونية والإمبريالية ستنهاران أمام عزيمة المستضعفين والأحرار.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التنديد الشعبي والعالمي بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره "الكنيست الإسرائيلي" في 30 مارس/آذار الماضي، بأغلبية 62 نائبًا مقابل معارضة 48 نائبًا وامتناع نائب واحد، وسط ابتهاج في أوساط أحزاب اليمين.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، ويعانون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى ارتقاء عشرات منهم، وفقًا لمعطيات مؤسسات الأسرى.
