خلال اجتماع وفد من اللجان الشعبية مع نائب المدير العام لوكالة الأونروا في لبنان

القضايا الحياتية والمعيشية في اجتماع "الأونروا" واللجان الشعبية في مخيّم عين الحلوة

الخميس 13 يوليو 2017
خلال اجتماع وفد من اللجان الشعبية مع نائب المدير العام لوكالة الأونروا في لبنان
وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

لبنان - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

عقد وفد "اللجان الشعبية" لـ "تحالف القوى الفلسطينية" و"القوى الاسلامية" وحركة "انصار الله" اجتماعاً مع نائب المدير العام لوكالة "الأونروا" في لبنان، جوين لويس في مكتبها، بحضور مدير "الأونروا" في منطقة صيدا ابراهيم الخطيب.

وقال عضو اللجان الشعبية، عدنان الرفاعي، في حديث لـ "الاتجاه"، إنّ "الوفد عرض القضايا التربوية والصحية وترميم المنازل في مخيّم عين الحلوة، فضلاً عن إعمار وترميم المنازل في حي الطيرة، وكافة أحياء المخيّم التي تضررت خلال الأحداث الأخيرة، وكذلك تنظيم عمل آبار مياه في المخيّم، وزيادة عدد المقاعد في معهد "سبلين" المهني لاستيعاب الطلبة الجدد ومكافحة ظاهرة التسرب المدرسي".

بدورها أبلغت جوين، أعضاء الوفد بـ "ردود إيجابية على كل ما جرى طرحه من قضايا حياتية ومعيشية وتربوية وصحية، وأشارت إلى أنّ معهد "سبلين" المهني سيصبح اعتباراً من العام الدارسي الجاري 2017 – 2018 معترفاً به من قبل الدولة اللبنانية، بحيث يخضع طلابه إلى شهادات الامتحانات الرسمية bt ,ts وبالتالي بمقدور الطالب الفلسطيني أن يكمل تحصيله العلمي الجامعي".

وأضافت جوين أنّه "سيتم إيفاد لجنة من المهندسين الاخصائيين إلى المخيّم من أجل الكشف على آبار المياه وتحديد مكامن الخلل كي يتم معالجته سريعاً".

يُذكر أن اجتماعاً جرى في منطقة صيدا، منذ يومين، جمع وفداً من قيادة "الأونروا" في منطقة صيدا، برئاسة الدكتور إبراهيم الخطيب، يرافقه مدير خدمات "الأونروا" في مخيّم عين الحلوة، عبد الناصر السعدي، وصدقي ميعاري، وكان في استقبالهم كل من أمين سرّ اللجان الشعبية في منطقة صيدا، الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح، وأمين سرّ اللجنة الشعبية لمخيّم عين الحلوة، محمود أبو سويد، وبحضور أعضاء اللجنة الشعبية.

حيث أشار رئيس منطقة صيدا، الدكتور إبراهيم الخطيب، إلى أنّ "شحّ المياه في مخيّم عين الحلوة، مسألة قديمة جديدة، حيث أنّ عدد الآبار في المخيّم لديها مخزون مائي ومضخات تكفي الحاجة، لكن المشكلة تكمن في سوء التعامل مع هذا الموضوع والاستنسابية ومزاجية البعض بكيفية إدارة الآبار بطريقة لا تفي بالحاجة.

أمّا بالنسبة لترميم البيوت المتضررة جراء الأحداث الأخيرة في المخيّم، فقد أشار الخطيب إلى "بوادر إيجابية تكمن في هذا الملف"، آملاَ أن يلحظها العام القادم ، إضافة إلى حالات الشؤون الاجتماعية وخصوصاً جهة زيادة عدد الحالات المستفيدة من تقديمات شؤون وكالة "الأونروا".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد