خبر: اتحاد الجاليات والمؤسسات: أوروبا مسؤولة عن النكبة ويجب أن تعمل لإنهاء آثارها

الفلسطينيون حول العالم | 2020-05-15 | متابعات


متابعات
 

طالب اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، دول الاتحاد الأوروبي بأخذ إجراءات عاجلة لإعادة الحقوق الفلسطينية إلى أصحابها، والتوقف عن دعم الاحتلال الصهيوني، ودعم حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، والوقوف وقفة جادة من أجل انهاء آثار النكبة.

جاء ذلك في مذكرة صادرة عن الاتحاد بمناسبة الذكرى 72 للنكبة عام 1948 وصل لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" نسخة منها، حمّلت فيه الجالياتُ والمؤسساتُ الفلسطينيةُ المنتشرة في دول الاتحاد الأوروبي، الدول لأوروبيّة المسؤولية السياسية والتاريخية والقانونية لنكبة الشعب الفلسطيني.

وجاء في المذكّرة: "يحيي شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، الذكرى الثانية والسبعين للنكبة، والتي شكَلّت نقطة سوداء في تاريخ البشرية، والتي ساهمت خلالها البلدان الأوروبية والغربية في تأسيس هذا الكيان الصهيوني المصطنع، على أنقاض القرى والمدن والبيوت المدمرة وعلى وقع المجازر التي ارتكبتها العصابات  الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، الذي تشتت وشرد في بقاع العالم، وما زال يعاني من تداعيات النكبة، ومن عذابات الاحتلال المتواصلة".

وتوجّه اتحاد الجاليات "نيابةً عن شعبنا الفلسطيني في الوطن والمحتل، وعن التجمعات الفلسطينية في الشتات وخصوصاً في أوروبا" كما جاء في نص المذكرة، إلى الاتحاد الأوروبي بعدّة بنود جاء فيها:

أولاً: "إن ذكرى النكبة ستبقى شاهدة على حجم الجريمة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، وبدعم وإسناد غربي، فما زالت فصول النكبة السوداء بآثارها الكارثية مستمرة ومتواصلة، وفي ظل استمرار جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية الموجهة ضد الشعب الفلسطيني من قبل إسرائيل، من استمرار لنهب وضم الأراضي، ونيتها المعلنة ضم غور الأردن، واستمرار الحصار الظالم على غزة، وتوسيع وبناء المستوطنات ومصادرة الأراضي، ومواصلة سياسة تدمير منازل الفلسطينيين كشكل من أشكال العقاب الجماعي، واستمرار اعدام الفلسطينيين خارج نطاق القانون في شوارع فلسطين المحتلة، وصولاً لاستمرار اعتقال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني بما فيهم الأطفال القصر والمرضى، وفي ظل جائحة كورونا القاتلة".

ثانياً: "تتحمل أوروبا المسؤولية التاريخية والسياسية والقانونية عن نكبة الشعب الفلسطيني، لذا هي مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة الحقوق والوطن السليب إلى أصحابها الأصليين، والتوقف عن انحيازها ودعمها الفاضح والواضح للاحتلال على الصعيد الدبلوماسي والعسكري والسياسي، وإلى  ضرورة التصدي للاحتلال وممارساته التي تواصل تصعيد العدوان واحكام الحصار على شعبنا".

ثالثاً: "مطلوب من الاتحاد الأوروبي دعم مقاومة الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه الوطنية والإنسانية، فالمقاومة حق شرعته وكفلته كل القوانين والشرائع الدولية".

رابعاً: "مطلوب من الاتحاد الأوروبي موقف جرئ وواضح من أجل كسر الحصار على أهلنا في القطاع الذي يئن تحت وطأة العدوان والفقر والجوع، وإلى إنهاء معاناة الحركة الأسيرة الفلسطينية التي تتعرض لهجمة إسرائيلية متواصلة".

وختم الاتحاد مذكرته: "حان الوقت من أن يقف الاتحاد الأوروبي وقفة جادة من أجل انهاء اثار النكبة، ومواجهة كل الاشكال العنصرية والفصل العنصري والاستعمار في جميع أنحاء فلسطين التاريخية، فمن الضروري والملح أن تعمل أوروبا على أن تتخلص من عبء تورطها في جرائم الحرب الإسرائيلية وسياسات الاضطهاد وقمع الشعب الفلسطيني، لقد أن أوان إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة لفلسطين".
 

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة