الأربعاء 21 أغسطس 2019
خبر: انحدار في خدمات "أونروا" والمؤسسات في مخيم جرمانا
مخيم جرمانا " انترنت"
المخيمات الفلسطينية في سوريا | 2019-07-12 | خاص _ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

مخيم جرمانا _ سوريا 
يشتكي أهالي مخيّم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف العاصمة السوريّة دمشق، من تدني مستوى الخدمات الصحيّة والبيئيّة، والتي تتجه بالمخيّم ليكون بيئة غير صالحة للسكن وفق كثيرين.

آخر أوجه ذلك التردّي، نفايات مكوّمة عند مداخل المخيّم، وتحوّلها إلى مبعث للروائح الكريهة والحشرات على أنواعها، والتي بدأت تتسرّب إلى المنازل، فضلاً عمّا تشكّله من خطورة على صحّة الأطفال الذين يقصدون الشوارع للعب مع انتهاء الموسم الدراسي.

وحول أسباب الظاهرة، تواصلت "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" مع أحد سكّان المخيّم الذي عزا الأمر إلى عدم وجود مكبّات للنفايات تكفي لاستيعاب القمامة المُنتجة في المخيّم ذو الكثافة السكّانيّة المرتفعة.

وأضاف، أنّ الأهالي يضطّرون للتوجه نحو مداخل المخيّم لرمي النفايات، كي لا يرمونها في الحاويات المنتشرة في الأحياء والأزقّة "التي على قلّتها لا تفرّغها الأونروا بشكل يومي" وفق قوله، مُردفاً ": يعني الناس وين بدها تروح بالزبالة".

الجدير بالذكر، أنّ مخيّم جرمانا الذي لا تتجاوز مساحته 0.03 كلم مربّع، تتولّى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا" كافة المسؤوليات الخدميّة فيه، الأمر الذي يثير استغراب الأهالي حول تدنّي مستوى خدمات النظافة في ظل وجود الوكالة الأممية.

"أبو سامي" أحد الناشطين في إبراز قضايا المخيّم انتقد عبر " بوابة اللاجئين" ما وصفه بـ "تقصير وكالة أونروا والمؤسسات العاملة في المخيّم" وقال:" من ينظر إلى إعلام المؤسسات والفصائل يظن أنّ المخيّم يعيش في الجنّة، بسبب أنشطتهم التي لا تتوقف، لكّنها لا تصب في الاتجاه الصحيح".

ووفق " أبو سامي" فإنّ "المؤسسات المدنيّة والأهليّة العاملة في المخيّم، عليها بذل جهودها من أجل تقديم الخدمات التي يستفيد منها الناس، كالنظافة وتحسين الواقع البيئي والخدمي، فذلك يفيد الأهالي أكثر من حفلات الغناء ومهرجانات التكريم".

تجدر الإشارة، إلى أنّ المتطلّبات الخدميّة البيئيّة واللوجستيّة " نظافة – مجاري " قد ازدادت بشكل كبير خلال السنوات التي تلت الأحداث في سوريا منذ 2011 حتّى يوما هذا، نظراً لتضخّم عدد سكّان المخيّم، بعد أن تحوّل إلى ملجئٍ للاجئين المهجّرين عن مخيّمات طالتها الحرب في البلاد كمخيّم اليرموك سواه، في حين لا يكف اللاجئون عن التساؤل، مخيّم فيه " أونروا" وعدد كبير من المؤسسات، لماذا كل هذا الانحدار في الخدمات؟!.



منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة