الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
خبر: قوات الاحتلال اشتبهت بأنابيب بلاستيكية لمريض كلى فأطلقت النار عليه وتركته ليستشهد
الشهيد الطفل محمد نبيل زيدان
فلسطين المحتلة | 2016-11-27 | وكالات

فلسطين الحتلة- بوابة اللاجئين الفلسطينيين

الشهيد محمد نبيل زيدان الذي لم يُكمل أعوامه الأربعة عشر، استشهد الجمعة 25 تشرين الثاني برصاص جنود الاحتلال قرب حاجز شعفاط شمال شرق مدينة القدس المحتلة، من بلدة بير نبالا إلا أنه يعيش وعائلته في مخيم شعفاط للحفاظ على هويتهم المقدسيّة.

بعد ساعتين من استشهاده علمت عائلته بارتقائه بعد أن استطاعت التأكد من هويته، إذ استدعت مخابرات الاحتلال والده وأخضعته للتحقيق لساعات، وتعرّف على جثمان نجله، إلا أن الاحتلال لم يبلغه بموعد تسليمه، فيما باشرت العائلة بالإجراءات القانونية اللازمة للمطالبة بجثمانه لدفنه داخل مدينة القدس المحتلة.

عبد الله علقم خالد الشهيد، قال ان محمد وُلد بكلى واحدة وهو يخضع بشكل مستمر لغسيل الكلى ويحمل بطاقة مريض يُظهرها لجنود الاحتلال عند مروره عن الحاجز لتسهيل عبوره.

وأضاف علقم أن محمد كان يستقل حافلة ركاب في طريقه إلى القدس، وحين وصلت الحافلة إلى حاجز شعفاط قامت قوات الاحتلال بإيقافها وأجبروا الركاب على الترجل من الحافلة لتفتيشهم وطلبوا من الشهيد الوقوف جانباً وقاموا بتفتيشه بشكل دقيق مبيناً أن جسده كان محاطاً بسلسلة من الانابيب البلاستيكية فظن الجنود أنها حزاماً ناسفاً فأطلقوا النار عليه فوراً ما أدى إلى إصابته ومن ثم تم الإعلان عن استشهاده.

وكانت شرطة الاحتلال ادعت في بيانٍ لها أن الفتى كان يحمل سكيناً وتقدّم محاولاً طعن أحد عناصرها وهو ما فندته عائلة الشهيد.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة