الأربعاء 11 ديسمبر 2019
خبر: آخر عروض نتنياهو.. تشكيل "حكومة طوارئ أمنية" وغانتس يرفض

الكيان الصهيوني | 2019-10-17 | وكالات

 

الكيان الصهيوني – وكالات
 

قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إنه يعتزم اقتراح تشكيل "حكومة طوارئ أمنية موحدة" أمام رئيس كتلة "كاحول لافان"، بيني غانتس.

جاء ذلك خلال إحاطة لرؤساء قسم من كتل اليمين، اليوم الخميس.

ويقضي اقتراح نتنياهو بأن تشكل الحكومة وفقاً لخطة رئيس كيان الاحتلال رؤوفين ريفلين، التي تنص على التناوب على رئاسة الحكومة بين نتنياهو وغانتس، وأن يتولى الأخير رئاسة الحكومة في حال تقرر أنه يتعذر على نتنياهو الاستمرار في مزاولة مهام في منصبه بسبب تطورات في ملفات الفساد ضده، ولكن دون أن يستقيل.

ويقترح نتنياهو أن يتم تحديد غاية العجز المالي في الموازنة ورصد ميزانيات لجيش كيانه، في بداية ولاية الحكومة، بادعاء وجود وضع أمني يستدعي ذلك.

كذلك يقضي الاقتراح بتشكيل لجنة تكون مهمتها وضع حلول للقضايا المتعلقة بالدين والدولة المتنازع حولها، وعدم دفع قوانين جديدة تتعلق بالعلاقة بين الدين والدولة، ويكون لكل حزب حق "فيتو" ضد أي مشروع قانون بهذا الخصوص، ما يعني الحفاظ على الوضع القائم في هذا المجال.

وفي حال طرح خطة التسوية الأمريكية المعروفة بـ "صفقة القرن"، فإن كتلة اليمين و"كاحول لافان" ستعملان على وضع رد عليه يكون بالإجماع.

كما ذكر نتنياهو أنه سيقترح دفع تعديل قانون التجنيد وفق الصيغة التي يقترحها جيش الاحتلال مع تغييرات طفيفة.

وفي هذا السبيل، قال نتنياهو لرؤساء الأحزاب الحريدية: إنه سيتعين عليهم الموافقة على الجلوس مع رئيس حزب "ييش عتيد" والمرشح الثاني في "كاحول لافان"، يائير لبيد. وردوا بأنهم سيبحثون ذلك مع قياداتهم الدينية.

وأشار محللون إلى أن اقتراح نتنياهو يعني رفضه التنازل عن كتلة اليمين، كجسم موحد، ينبغي الاتفاق معه من أجل تشكيل حكومة وحدة.

لكن قادة "كاحول لافان" يعلنون حتى الآن رفضهم المطلق الدخول إلى حكومة يشارك فيها الحريديون واليمين المتطرف.
وقالت كتلة "كاحول لافان": إن "أداء رئيس الحكومة المنتهية ولايته، خلال الفترة الأخيرة أيضا، يدل على أن الوحدة ليست طريقه وإنما (هو يريد) الحصانة" من المحاكمة.

 

غانتس يرفض اقتراح نتنياهو 

ورفض رئيس كتلة "كاحول لافان"، في الكنيست بيني غانتس، اقتراح رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بشان تشكيل حكومة وحدة، ووصفها الأخير بأنها "حكومة طوارئ أمنية".
 وكتب غانتس في حسابه في "تويتر" عصر اليوم، الخميس، إنه "تلقيت اليوم اقتراحا لا يمكن ألا أرفضه".
وأضاف غانتس أنه "سننتظر حتى الحصول على التفويض من الرئيس ونبدأ مفاوضات جدية من أجل تشكيل حكومة وحدة ليبرالية تقود إلى التغيير وتعيد الأمل إلى مواطني إسرائيل".

 وكانت كشفت القناة "12" العبرية أن رئيس قائمة "كاحول لافان"، بيني غانتس، لا يستبعد مبادرة رئيس الكيان الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، والقاضية باستمرار بنيامين نتنياهو، في منصبه رئيساً للحكومة، حتى "إعلان تعذّره القيام بمهامه"، بسبب ملفاته القضائية
.

وذكر المحلل السياسي للقناة، أمنون أبراموفيتش، مساء أمس الأربعاء، أن غانتس اشترط أن يتم التوافق على موعد محدد لخروج نتنياهو، سواء كان في موعد تقديم لائحة الاتهام المحتملة ضده أو عند بدء محاكمته.

ونقل أبراموفيتش عن غانتس قوله: "لا يلغي نتنياهو أو أي شخص آخر. إنما يرفض أن يرأس حكومته شخص قدّمت ضدّه لائحة اتّهام"، بالإضافة إلى قوله "مستعدون للمشاركة عدّة أشهر في حكومة يرأسها نتنياهو. سنغلق أنوفنا بملاقط. لكن، في نهاية المطاف، سيكون لنتنياهو تاريخ انتهاء صلاحية".

لكن، ووفق القناة، فإنه من غير المؤكد، إذا كان شركاء غانتس في ائتلاف "كاحول لافان"، وهم: وزير المالية السابق، يائير لابيد، ووزير الجيش الأسبق، موشيه يعالون، ورئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، غابي أشكينازي، سيوافقون على هذا المقترح.

وأشارت القناة إلى أن اجتماع رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، بغانتس، في وقت سابق أمس، لبحث التطورات الإقليميّة، قد يدفع الأطراف السياسية باتجاه تشكيل حكومة وحدة.

يذكر أن ريفلين سبق وأن اقترح أن يبدأ نتنياهو ولايته كرئيس حكومة، وأن يخرج إلى حالة "تعذّر القيام بمهامه" في حال تقديم لائحة اتهام ضده، وحتى انتهاء محاكمته، وخلال هذه الفترة يتولى غانتس منصب رئيس الحكومة.

وشكّلت مبادرة ريفلين محور عدد من المبادرات السياسيّة، أبرزها التي طرحها رئيس قائمة "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، الأربعاء الماضي.

وتتوزع مبادرة ليبرمان على أربع مراحل، أولها تشكيل فريق عمل يضمّ "كاحول لافان" والليكود و"يسرائيل بيتينو"، لصياغة المبادئ الأساسية التي ستقوم عليها الحكومة.

وفي المرحلة الثانية، يتم اعتماد مقترح ريفلين، بينما في المرحلة الثالثة، سيتم تشكيل حكومة وحدة من الأحزاب الثلاثة، التي سيتعين عليها المصادقة مباشرة على ميزانية عام 2020، بالإضافة إلى إقرار ميزانية الجيش عبر خطة لعدة سنوات لاستخدامها في السنوات العشر القادمة.

وفي المرحلة الأخيرة، يتاح لجميع الأحزاب والكتل البرلمانية التي توافق على المبادئ الأساسية التي شكلت عليها حكومة الوحدة، فرصة الانضمام إليها.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة