اجتماعات بصيدا لبحث احتياجات اللاجئين الصحية وشناعة يطالب المشافي بفواتير تفصيلية

اجتماعات بصيدا لبحث احتياجات اللاجئين الصحية وشناعة يطالب المشافي بفواتير تفصيلية

الأربعاء 16 نوفمبر 2016
اجتماعات بصيدا لبحث احتياجات اللاجئين الصحية وشناعة يطالب المشافي بفواتير تفصيلية
وكالات

صيدا - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

عقدت منذ أيام اللجان الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا مع الدكتور "ابراهيم الخطيب" مدير مكتب وكالة الأونروا في صيدا، واجتماع  آخر مع الدكتور "ناجح صادق" مدير قسم الصحة للوكالة في لبنان والدكتور "عبد الحكيم شناعة"، بحثوا خلال اجتماعاتهم لبحص احتياجات اللاجئين الصحية.

تناول اللقاءات الملف الصحي من كافة جوانبه، بعد تجديد العقود مع مستشفيات صيدا والعروض المقدمة من "الأونروا" على الخدمة الطبية وجودتها، وأشارت اللجان إلى أنها "طلبت من الأونروا زيادة الطاقم المشرف على المرضى في المستشفيات بما يتناسب مع عدد المرضى لكي يتمكنوا من المراقبة الدقيقة على الحالة الصحية والأدوية والفاتورة الاستشفائية والنسبة التي سيدفعها المريض من قيمة الفاتورة بعد أن يتم تدقيقها وموافقة طبيب الأنروا او الجهة التي تحددها من قبلها".

وأنه لا يتوجب على أي مريض فلسطيني دفع أي مبلغ إلا بعد مراجعة الطبيب المشرف من الأونروا وبموافقته ليكون واقعاً ما دفعه هو ما يستوجب عليه فعلياً.

فيما يخص "مستشفى الهمشري" فقد دعت اللجان إلى التعامل معه بطريقة تختلف عن باقي المستشفيات كونه مؤسسة صحية فلسطينية وزيادة التعاقد معه ودعمه خدمةً للمريض الفلسطيني ولتخفيف العبء عنه”.

 وختمت اللقاءات بالتأكيد على أن تتحمل الأونروا مسؤليتها كاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وأن تعمل على أن لا يتحمل اللاجئ الفلسطيني اي عبئ في ملف الاستشفاء، وان تزيد من التمويل المخصص لبرنامج الاستشفاء

وفي السياق، أرسل الدكتور "شناعة" صباح اليوم 15/11 رسائل لجميع المستشفيات المتعاقدة مع وكالة الأونروا طالب فيها إدارة المستشفيات بإعطاء المرضى من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وفلسطينيي سورية ممن نزحوا إلى لبنان، فاتورة مفصلة توضح كافة العلاجات المعطاة خلال فترة العلاج بما فيها الدواء الذي لم يتم إدراجه في العقد ويتم دفع 70% من ثمنه من قبل المريض.

وطالب الدكتور شناعة أيضا إعطاء المرضى فواتير تفصيلية بالمبلغ النهائي لفاتورة المريض توضح المبلغ المغطى من قبل الانروا والمبلغ المتوجب على المريض دفعه للمستشفى.

جاءت تلك اللقاءات والاجتماعات بعد أن اعتبرت اللجان الشعبية والقوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان أن العقود الاستشفائية الجديدة التي أبرمتها وكالة الأونروا مع المستشفيات، تحمل في مضمونها ظلما للاجئ الفلسطيني، وذلك لما حوته من تغييرات على فقرات هذه العقوه وما تحمله من قيمة استشفائية عن كل ليلة

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد