الوفد المُشارك من الكيان الصهيوني في المؤتمر الطبي بالدوحة

"شباب قطر ضد التطبيع" يستنكرون استمرار التطبيع في الدوحة

الخميس 21 نوفمبر 2019
الوفد المُشارك من الكيان الصهيوني في المؤتمر الطبي بالدوحة
بيان

الدوحة

استضافت قطر بين الأوّل والثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، النسخة السادسة من المؤتمر العالمي لجراحة الأطفال، بحضور (9) أطباء من الكيان الصهيوني يترأسهم رئيس قسم جراحة الأطفال في مستشفى "رمبام" بحيفا المُحتلّة، ران شتاينبرغ، وذلك تحت رعاية مستشفى سدرة للطب في قطر.

وفي بيانٍ صدر عن "شباب قطر ضد التطبيع"، استنكر تكرار مثل هذه التعديات تحت مظلّة "مؤتمرات دوليّة"، علماً بأنّ على المؤسسات الراعية لهذه المؤتمرات احترام القوانين المحليّة، وخاصة قانون رقم (13) لسنة 1963 بتنظيم مكتب مقاطعة الكيان.

وجاء في البيان "نُعبّر نحن في شباب قطر ضد التطبيع عن استياءنا وغضبنا إزاء هذه الاستضافة غير المُبررة والتطبيع الذي كان تحت ستار الطب."

وتابع البيان "في حين نُشارك الكيان هذه المؤتمرات، تمنع سلطات الاحتلال أهالي الأطفال المرضى من أهل غزة من مُصاحبة أطفالهم في العلاج خارج غزة، وتُمارس هذه السلطات الإرهاب النفسي والجسدي على أطفال فلسطين عن طريق اعتقالهم واستهدافهم سواء بالرصاص أو بقنابل الغاز المُسيلة للدموع."

وعليه "نُدين نحن مجموعة شباب قطر ضد التطبيع حضور الأطباء الإسرائيليين ونرفض رفضاً قاطعاً أي مُحاولة للتطبيع، وفصل جرائم الاحتلال عن الواقع تحت شعارات فصل السياسة عن أي مجال آخر."

وجدّدت المجموعة المُناهضة للتطبيع تأكيدها على موقفها قائلةً "نُعيد تأكيد موقفنا الثابت ثبات فارس عودة الذي قتلته قوات الاحتلال وهو لم يُكمل الـ 15 خلال الانتفاضة الثانية، إننا في قطر لا نُريد أن نكون الوسيلة التي يستخدمها الاحتلال لتلميع صورته عن طريق التطبيع المُستمر معهم في شتى المجالات والمحافل."

ولم يقتصر الأمر على ذلك، حيث حضرت عضو "الكنيست" الصهيوني السابقة ميراف بن أري مؤتمر "إثراء المُستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط" في العاصمة القطريّة الدوحة، الذي أقيم بنسخته الرابعة في الرابع عشر والخامس عشر من الشهر الجاري

وجاء في بيان "شباب قطر ضد التطبيع" حول هذه المُشاركة: "في حين يُقتل الناس في غزة تحت القصف، يُطبّع المسؤولون/ات مع الاحتلال بكل الوسائل، وهذه المرة من خلال استضافة ناشطة سياسيّة صهيونيّة في مؤتمر إثراء المُستقبل الاقتصادي في الشرق الأوسط."

وتُوضح المجموعة أنها ليست المرة الأولى التي يُشارك فيها الاحتلال في هذا المؤتمر، حيث حضرت "الناشطة" السياسيّة ميراف بن آري التي مثّلت حزب "كولانو" في "الكنيست" الصهيوني بين (2015 – 2019).

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد