العائلات الفلسطينية النازحة تفترش العراء في ريف حلب الشمالي .. والجانب التركي يرفض إنشاء مخيمات

الخميس 13 فبراير 2020
خاص

 


الشمال السوري - خاص

أفاد مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" في الشمال السوري، أنّ أعداد العائلات الفلسطينية التي نزحت مؤخّراً عن مناطق ريف ادلب الجنوبي، في تزايد مستمر،  جرّاء العمليات الحربيّة التي يشنها جيش النظام السوري وحلفائه على المنطقة منذ قرابة الشهرين، وخلّفت مئات الضحايا وأكثر من نصف مليون نازح وفق تقارير أممية.

وقال المراسل، إنّ عشرات العائلات تمكّنت من النزوح من بلدات سراقب ومعرّة النعمان وسواها من بلدات ريف ادلب، ووصلت إلى ريف حلب الشمالي، تفترش معظمها العراء ولا تمتلك سوى بضعة بطّانيات تلتحف بها، في حين ينام آخرون في صناديق السيارات.

وأضاف، أنّ العديد من تلك الاسر لجأت إلى مخيّمات المهجّرين في ناحية جندريس وريف بلدة أعزاز، الّا أنها لم تجد لها مكاناً في الخيام المكتظّة، في حين يرفض الجانب التركي عبر منظمة " آفاد" المسؤولة عن مخيّمات المهجّرين، انشاء أيّة مخيّمات جديدة لاحتواء النازحين دون معرفة أسباب ذلك الرفض.

ووصف المراسل حال العائلات، بالهائمة على وجوهها، ولا تجد مكاناً يؤويها، نظراً لعدم وجود منازل في بلدات ريف حلب الشمالي تكفي لاحتواء النازحين، لكون تلك البلدات بالأساس صغيرة وليس فيها من العمران ما يحتوي مئات الالاف من النازحين، مشيراً إلى أنّ الأعداد مرشّحة للازدياد مع توسّع العمليات الحربية وشمولها بلدات وقرى جديدة.

وأشار إلى أنّه من بين الأسر النازحة، العديد من النساء الأرامل وأطفالهنّ، اللواتي ليس لهنّ معيل، في حين لا تجد تلك الأسر من يقدّم لها المأوى ووسائل التدفئة، باستثناء بعض المبادرات الفرديّة.

وتبلغ عدد العائلات الفلسطينية المهجّرة في مناطق ريف ادلب، نحو 250 عائلة وفق تقديرات غير رسميّة، نزح معظمها إلى مناطق ريف حلب الشمالي الخاضعة للوصاية التركيّة، و التي تعتبر بمنأى عن العمليات الحربيّة.

ويقطن في الشمال السوري، نحو 1400 لاجئ فلسطيني، يتوزعون بين مدينة ادلب وريفها، ومناطق ريف حلب الشمالي، معظمهم من المهجّرين قسريّاً من مخيمات اليرموك وخان الشيح وحندرات وغوطة دمشق.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد