نتنياهو يتقدم في نتائج التصويت، بعد استثمار كامل في الانتخابات للإجرام بحق الفلسطينيين

الأربعاء 04 مارس 2020
وكالات

 

 

الكيان الصهيوني
 

 أظهرت نتائج انتخابات الكنيست، بعد بدء فرز 95% من مجمل الأصوات، بتقدم "ليكود" على "كاحول لافان" بفارق أربعة مقاعد برلمانية، فيما يتفوق "معسكر اليمين" بواقع 59 مقعداً.

ووفقا للنتائج التي أعلنت عنها لجنة الانتخابات المركزية صباح اليوم الأربعاء، حصل "ليكود" على 36 مقعداً، و"كاحول لافان" على 32 مقعدا، بينما نالت القائمة المشتركة   15 مقعداً، يليها "شاس" بعشرة مقاعد.

كما أظهرت النتائج حصول قائمة "يسرائيل بيتينو" و"يهدوت هتوراه" و"العمل - غيشر - ميرتس"، كل منهم 7 مقاعد، يليها "إلى اليمين" 6 مقاعد.

وبهذه النتائج شبه النهائية يحصل معسكر نتنياهو على 59 مقعداً، فيما معسكر غانتس (كاحول لافان وتحالف العمل - ميرتس) على 39 مقعداً، ليجدد الناخبون الإسرائيليون منح الثقة لأكثر الجهات السياسية عنصرية وإجراماً ضد الفلسطينيين، وهو ما تدركه الأحزاب الصهيونية، واستثمرت فيه خلال حملاتها الانتخابية.

 فقد شهدت برامج ودعايات معظم الأحزاب المشاركة في الانتخابات مزيداً من التطرف في التعاطي مع الفلسطينيين، بهدف كسب مزيد من الأصوات، وذلك لإدراكها المسبق حجم التطرف الموجود في صفوف المستوطنين.

فقد هدد نتنياهو بشن عملية عسكرية موسعة ضد قطاع غزة في حال استمر إطلاق الصواريخ، كما تعهد بفرض "السيادة الإسرائيلية" على غور الأردن وشمال البحر الميت ومستوطنات الضفة الغربية.

أما منافسه بيني غانتس، فقد لوح بإعادة سياسة الاغتيالات ضد القيادات الفلسطينية في غزة، واتباع سياسة ردع حاسمة ضدها، واعداً بالاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبيرة بالضفة وتطبيق "صفقة القرن".

أفيغدور ليبرمان، زعيم "يسرائيل بيتينو"، اتهم نتنياهو بـ "شراء الهدوء" على حساب مستوطني غلاف غزة، مدعياً أنه دعا، خلال ترؤسه وزارة الجيش، إلى شن أكثر من عدوان ضد القطاع.

كما دعا، وزير الجيش الحالي، نفتالي بينت، إلى الإسراع في ضم غور الأردن، وكان أصدر في وقت سابق قراراً بمصادرة رواتب الأسرى، واحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين.

وكان رئيس وزراء السلطة الفلسطينية ، محمد اشتية، اعتبر أن إعادة انتخاب بنيامين نتنياهو في انتخابات الكنيست يشكل دليلاً على أن "المجتمع الإسرائيلي يزداد تطرفاً ويمينيةً".

وحذر اشتية، في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء أمس الثلاثاء برام الله، من العواقب التي تترتب على سياسات الضم والتوسع الاستيطانية وعمليات القرصنة للأموال، والتي من المتوقع أن تقرها التشكيلة الحكومية الجديدة في الكيان الإسرائيلي.

وتحدث عن عزم الشعب الفلسطيني على مواجهة المرحلة الجديدة بكل ما تحمله من تحديات، وفي مقدمتها عمليات الضم والتوسع الاستيطاني، لا سيما في منطقة الأغوار، والتي يرمي الاحتلال من ورائها إلى تحويل المدن والقرى الفلسطينية إلى "بانتوستانات" وجزر منفصلة.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد