أبو هولي: التبرع الأوروبي يسهم في دعم "أونروا" لتنفيذ إجراءاتها ضد تفشي "كورونا" بالمخيمات

الأربعاء 25 مارس 2020
بيان

 


فلسطين المحتلة
 

قال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، أحمد أبو هولي، اليوم الأربعاء 25 آذار/ مارس: إنّ "التبرّع الأوربي يوم أمس بمبلغ 82 مليون يورو لدعم وكالة أونروا سيُساهم في تمكين الوكالة من استمرار عمل برامجها وفي تقديم خدماتها إلى ما يربو 6.2 مليون لاجئ فلسطيني في مُخيّمات اللاجئين الفلسطينيين وتنفيذ إجراءاتها وتدابيرها الوقائية داخل المخيمات الفلسطينيّة لمواجهة تفشي فيروس كورونا".

وطالب أبو هولي في بيانٍ له "الدول المانحة أن تحذو حذو الاتحاد الاوروبي من خلال الوفاء بتعهداتها المالية السنوية تجاه دعم موازنة أونروا ليتسنى لها القيام بمهامها في تقديم خدمات التعليم والصحة والإغاثة الاجتماعية والخدمات الطارئة للاجئين الفلسطينيين وفق التفويض الممنوح لها بقرار الأمم المتحدة 302، ولتحقيق الاستقرار المالي في ميزانيتها للعام الحالي للحيلولة دون الوقوع في أزمات جديدة تؤثر على خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين".

ودعا أبو هولي "الدول المانحة إلى سرعة الاستجابة لنداء أونروا لتأمين 14 مليون دولار لتمكينها من مواجهة تفشي فيروس كورونا في المُخيّمات الفلسطينيّة التي يقطنها ما يقارب 6.2 مليون لاجئ فلسطيني واتخاذ الاجراءات الوقائية لها".

ولفت خلال بيانه إلى أنّ "المُخيّمات الفلسطينيّة من أكثر مناطق العالم اكتظاظًا بالسكان وفقرًا وتحتاج إلى إجراءات وتدابير وقائية كبيرة لحمايته من فيروس كورونا الفتاك"، مُضيفًا إنّ "أونروا لا تزال تواجه عجزًا أوليًا يقدّر  بمليار دولار في ميزانيتها المالية للعام  2020 التي تقدر 1.4 مليار دولار، ما سيترتب عليه لجوء الوكالة إلى تقليص خدماتها أو وقف بعض برامجها مما يستوجب على الأمم المتحدة والدول المانحة، إلى اتخاذ خطوات فورية لمنع المزيد من التدهور في جميع حقول عمل  أونروا من خلال الوفاء بالتزاماتها المالية او التبرع  بتمويل اضافي".

وفي ختام بيانه، شدّد أبو هولي على "أهمية استمرارية عمل وكالة أونروا كضرورة ملحة لضمان عامل الاستقرار في المنطقة، حتى حل قضية اللاجئين الفلسطينيين طبقًا للقرار الأممي 194".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد