"اخصم".. دعوة إلى تخفيض الإيجارات والاشتراكات في مخيم برج البراجنة في زمن "كورونا"

السبت 28 مارس 2020
خاص
 

 

لبنان

منذ أيام، أطلق الناشط في مخيم برج البراجنة، هيثم ابو عرب، حملة "اخصم"، عبر صفحة المخيم على موقع "فيسبوك".

ودعا أبو عرب، من خلال مقطع فيديو، أصحاب الإيجارات ومولدات الاشتراك إلى التنازل عن جزء من مستحقاتهم نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها أبناء المخيم.

وأشار ابو عرب، في حديث مع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، إلى أن الفكرة أتت جراء التزام كثير من أبناء المخيم بالبقاء في منازلهم، بسبب الحجر الصحي الذي يفرضه فيروس "كورونا"، وعدم الذهاب إلى أعمالهم إلى جانب تراجع الأوضاع الاقتصادية وبلوغ معدلات الفقر نسباً غير مسبوقة.

هي حملة تراحم وتلاحم، هكذا سماها أبو عرب، الذي أكد أن الأصداء كانت رائعة، إذ عمد عدد من أصحاب المنازل إلى التنازل عن إيجار الشهر الحالي كلياً، فيما عمد آخرون إلى التنازل عن جزء منه.

وذكر أن الحملة تواصلت مع بعض أصحاب المولدات، الذين وعدوا بمراعاة ظروف الأهالي.

ودعا أبو عرب، إلى التفاعل مع الحملة، ليس في مخيم برج البراجنة فحسب، بل في باقي المخيمات والمناطق اللبنانية كذلك، إذ إن الظروف الصعبة تصيب الجميع.

 

هذا وعرضت صفحة المخيم تفاعل عدد من أصحاب الإيجارات مع الحملة

 

 
 
 
 

مخيم البص.. متبرعون يقومون بسداد الديون عن المعوزين

إلى مدينة صور، وتحديداً مخيم البص، حيث قام عدد من المتبرعين بسداد ديون عن بعض الأهالي.

ولم يعرف من القائم على المبادرة، كما أنه لم يعلن عن اسم المتبرع.

ودعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تعميم المبادرة، مثنين على أصحابها المجهولين.

ويعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان أوضاعاً اقتصادية غاية في الصعوبة جراء حرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية، إلى جانب التراكمات التي حدثت في السنوات الماضية، وآخرها أزمة وزير العمل السابق كميل أبو سليمان.

ومع سوء الأحوال المعيشية، أتت أزمة فيروس "كورونا" لتفرض الحجر المنزلي على اللاجئين، والذين يعلمون في غالبيتهم كمياومين يحصلون رواتبهم يومياً، ما أدى إلى حرمان الكثيرين من أي مردود مادي خلال الفترة الراهنة.

ويناشد كثير من اللاجئين الفلسطينيين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ومنظمة التحرير الفلسطينية وجميع القيمين على مجتمع اللجوء في لبنان بتأمين دعم خلال فترة اضطرارهم للالتزام بمنازلهم جراء الأحوال الاقتصادية السيئة في لبنان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد