وسط انتقادات لـ "بطئ استجابتها" أونروا تنشر تقريراً حول الاستجابة لكورونا في لبنان

الثلاثاء 28 ابريل 2020
متابعات


لبنان
 

أصدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" تقريرها الأسبوعي (13-19 نيسان/أبريل 2020) حول الاستجابة لفيروس "كورونا".

وقالت: إنها تجري استعدادات لـ "تزويد 76 ألف شخص من مقدمي الرعاية الرئيسيين في العائلات التي لديها أطفال دون السادسة في لبنان، بتحويل مبدئي طارئ بقيمة 35 دولار للشخص الواحد، يمثل فقط أقل من نصف الحد الأدنى الشهري لمتطلبات النفقات الغذائية".

وأضافت في بيانها أن العمل يجري لشراء مخزون ثلاثة أشهر من المعدات الطبية، مشيرة إلى أن جميع المراكز الصحية التابعة لها في لبنان تقوم بفصل الأشخاص الذين يعانون من أعراض الإنفلونزا عن أولئك الذين يأتون لتلقي أدويتهم أو للحصول على رعاية طبية أخرى.

وذكر التقرير أن استراتيجية تخفيض عدد المرضى في المراكز الصحية أدت إلى انخفاض بمعدل 60 % في زيارات المرضى على مدار الشهر الماضي، مشيرة إلى أنها ستقوم بتطبيق سياستها القائمة للاستشفاء بالنسبة لحالات اللاجئين الفلسطينيين المصابين بالفيروس.

وأكدت أنه "مع توفر مخصصات إضافية من السفارة الفلسطينية لتغطية نسبة 10 % الباقية لأي فاتورة مستشفى. المرضى من لاجئي فلسطين المشتبه بإصابتهم بفيروس كوفيد-19، والذين هم بحاجة لأن يتم نقلهم طبياً يتم أخذهم إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي من قبل الهلال الأحمر اللبناني بالتنسيق مع الجمعية الفلسطينية للهلال الأحمر ومدراء الصحة في المناطق التابعة للأونروا".

يذكر أن الطرف الفلسطيني، بمختلف مكوناته، اعترض على الآلية التي وضعتها الوكالة لتوزيع المساعدات الإغاثية على اللاجئين الفلسطينيين، بحيث شملت فئات دون أخرى، لتتراجع "أونروا" وتطلب مزيداً من الوقت لحين تسوية خطة إغاثية جديدة.

فيما يعتبر اللاجئون الفلسطينيون أن أونروا لم تستجب بشكل جيد لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا، وقد بدا ذلك جلياً في انتقاداتهم واستيائهم بعد نشر صورة غرفة للعزل الصحي، أنشأتها الوكالة داخل إحدى مدارسها  في مخيم الجليل ببعلبك بعد إصابة 5 فيه بفيروس كورونا المستجد.

وفي ورقة بحثية سابقة نشرها بوابة اللاجئين الفلسطينيين جاء أنه يؤخد على "أونروا" عدم إنهائها العمل بمركز العزل في سبلين، وعدم تحديد مراكز للحجر الصحي داخل المخيمات الفلسطينية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد