اللجان الشعبية لمُخيّمات وسط غزة تجتمع مع "أونروا" لمناقشة قضايا اللاجئين والمُخيّمات

السبت 25 يوليو 2020
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أعلنت اللجان الشعبية للاجئين في المحافظة الوسطى لقطاع غزّة، أنّها عقدت اجتماعاً وصفته بـ "الهام" مع رئيس المنطقة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أسامة البايض في عيادة مُخيّم دير البلح، وذلك للتباحث في آخر المستجدات المتعلقة بالمُخيّمات واللاجئين.

وخلال الاجتماع، قال البايض بحسب بيانٍ للجان الشعبيّة، إنّ "الآلية الجديدة لتوزيع السلة الغدائية (الكابونة) التي اعتمدتها الوكالة جاءت لمنع التزاحم والاكتظاظ جراء خطر فيروس "كورونا"، فكان لزاماً على الوكالة اتخاذ اجراءات مشدّدة حتى تمنه الاكتظاظ والاحتكاك، فقامت بتسليم السلة الغذائية عن طريق موزعين مع توفير وسيلة نقل لتوصيل المساعدات إلى منازل اللاجئين في المُخيّمات".

وأوضح البايض أنّه "وفي ظل الانفراجة التي يشهدها قطاع غزة وتخفيف الاجراءات الوقائية فإنّ "أونروا" بصدد إعادة النظر في هذه الآلية والطلب من المستفيدين التوجه بشكلٍ شخصى لاستلام الكابونة نظراً للمشاكل والاشكاليات التي حصلت من عبث ونقص بالكميات الغذائية"، مُشيراً أنّ "الوكالة ارتأت أن يتم اضافة مراكز توزيع جديدة ليصبح عدد مراكز التوزيع أربعة مراكز بدلاً من اثنين، وكذلك تحديد المواعيد اللازمة لاستلام المساعدة الغذائية الطارئة باليوم والساعة لاستلام المساعدة تجنباً للازدحام".

أمّا سامي الصالحي وهو نائب البايض، فقد تحدّث خلال الاجتماع عن أنّ "اللجان الشعبية للاجئين مسؤوليتها تنبيه وإعلام وحث الجمهور للامتثال بالتعليمات الوقائية حفاظاً على سلامتهم العامة".

وجرى التطرّق خلال الاجتماع "لمسألة زيادة الحصة الغذائية وتحسينها نظراً للظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة"، وجرى مُطالبة "أونروا" بإضافة المحتاجين والعودة لبرنامج الزيارات والمراجعات التي جمدتها الوكالة الغوث لأن هناك مئات العائلات بانتظار استحقاقها للمساعدة الطارئة من هذه الكابونة".

وحول انتظام العملية التعليمية، قال البايض إنّ "ألأمر لم يحسم حتى اللحظة وأنه قيد الدراسة والنقاش نظراً لحساسيّة الموضوع".

وفي السياق، تطرّق عضو اللجنة الشعبية بمُخيّم دير البلح أشرف الغفاري للحديث حول "التعليم والمناهج التدريسية مع بدء العام الدراسي وحول الدبلوم المهني وتطويره لينال الطالب درجة البكالوريوس"، فيما أضاف عبد الرحمن الكرد مسؤول ملف أصدقاء العيادة باللجنة الشعبية، إنّه "ليس من مسؤولية اللاجئ توفير الأموال انما هي مسؤولية وكالة الغوث التي تتحمّل كامل المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه اللاجئين إلى حين حل قضيتهم وعودتهم إلى ديارهم وإقامة دولتهم المستقلة بعاصمتها القدس".

وتم الاتفاق في نهاية اللقاء مع رئيس المنطقة بوكالة الغوث على "مواصلة هذه اللقاءات وتكثيفها ومتابعة كل المستجدات الطارئة".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد