ناشطون يقتحمون مبنى لشركة إسرائيلية في بريطانيا "من أجل العدالة لفلسطين" 

الثلاثاء 15 سبتمبر 2020
وكالات

يواصل ناشطون بريطانيون إقتحامهم إحدى مقرات شركة "إلبيت سيستيمز" الإسرائيلية التي تعمل في مجال التصنيع العسكري، منذ أمس الاثنين 14 أيلول/ سبتمبر، حيث يعتلي النشطاء سطح المبنى، يرفعون الأعلام الفلسطينية وشعارات مُطالبة بالعدالة لفلسطين.

وقام النشطاء في حركة "أكشن فلسطين" الناشطة في بريطانيا، بالتسلّق إلى المبنى الخاص بموقع تصنيع محركات الطائرات بدون طيّار التي تصنّعها الشركة، وقاموا بتحطيم الزجاج، ورفعوا عليها الأعلام الفلسطينية، كما قاموا بدهن المبنى باللون الأحمر، تعبيراً عن سفك الدماء الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بطائراته بحق الفلسطينيين.

على إثر ذلك، قامت الشركة البريطانية باعتقال 3 نشطاء كانوا خارج المبنى، وما يزالوا رهن الاعتقال حتّى ظهر اليوم الثلاثاء، فيما يواصل 5 نشطاء تواجدهم على سطح المبنى، يوجهون رسائل للإعلام وللحكومة البريطانيّة يطالبونها بالتوّقف عن احتضان المصانع التي تصنع القتل والدمار.

وحول المصنع الذي جرى اقتحامه، نقل موقع "عرب 48" عن الناشطة البريطانية ذات الأصول العراقية الفلسطينية، هدى هموري، "الشركة إلبيت سيستيمز تملك 10 مقرات في المملكة المتحدة، وهي تسوّق أسلحتها على أساس أنها مجرّبة في الاعتداءات التي خاضتها إسرائيل على الفلسطينيين و‘أثبتت نجاعتها ".

كما أضافت عموري أنّ "هذه الطائرات بدون طيار والتي تشمل الطائرات العسكرية ‘هيرمز 900‘ و‘هيرمز 450‘ استخدمت على نطاق واسع خلال عدوان استمر 51 يومًا على غزة في عام 2014، والذي قتل أكثر من 2200 فلسطيني من بينهم 500 طفل".

ولفتت عموري، إلى أنّ ما تقوم به الشركة غير قانوني على مستوى القانون الدولي، مضيفةً:  "إلا أن القانون البريطاني لم يفعل شيئا حيال ذلك، وعلينا أن نأخذ الأمور إلى أيدينا".

وأشارت عموري إلى أسباب تأسيس حركة " أكشين فلسطين" وقالت لـ "عرب 48" :"نحن أسسنا الحركة لأن كل الأساليب السابقة لمواجهة الاستعمار استُنفدت، ولأننا تعبنا من القمع الموجه للنشطاء المناصرين لشعب فلسطين، وبالإضافة إلى ذلك نحن نرى ما يحصل في فلسطين ومدى توغّل نظام الأبارتهايد وكيف يدعم العالم هذا النظام العنصري، وعلى وجه الخصوص بريطانيا التي تتواطأ مع ذلك منذ 100 عام".

وحول التضامن الدولي مع هذه التحركات قالت عموري إن "الكثير من الناس المحليين يدعمون خطوتنا لأنهم غاضبون جدًا من وجود مصنع من هذا النوع في قريتهم، وحضر أشخاص دون تنسيق معنا، حملوا أعلام فلسطين ليدعموا خطوتنا".

وأضافت: "الكثيرين سيدعموننا في المملكة المتحدة وسينضمون إلى مجموعتنا ليفعلوا معنا بشكل مباشر ضد هذه المصانع، نحن نرى أننا نملك امتيازات في المملكة وما تفعله إسرائيل لا يمكنها أن تستمر فيه دون دعم بريطانيا، وإذا أردنا أن نعادي العنصريّة، علينا أن نواجه هذه الأنظمة التي تحاول تعزيز الأبارتهايد في فلسطين".

وعبّرت عموري عن تفاؤلها بإمكانيّة إغلاق المصنع الإسرائيلي، وقالت: "أعتقد أننا نستطيع إغلاق مصانع ‘إلبيت سيستيمز‘ في بريطانيا وإذا اتحدنا سنقدر على كسب هذا المعركة".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد