الطفل علي معطي

أطفال بين اللجوء والموسيقى

الثلاثاء 01 اغسطس 2017
الطفل علي معطي
خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

لبنان - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تقرير: زينب زيّون

يعيش اللاجئون الفلسطينيون في مخيّمات لبنان، بما فيهم الأطفال، أوضاعاً إنسانيةً صعبة، في ظلّ الأزمات المعيشية والاجتماعية المحيطة بهم.

وللتخفيف من حدّة المأساة، يلجأ أطفال من المخيّم للعزف على آلات موسيقية، فيحققون بذلك أحلاماً لطالما طمحوا بالوصول إليها.

ففي حديث لموقع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، قال الطفل علي معطي، عازف طبل، "إنّنا في مخيّم برج البراجنة نواجه مآسي الحياة كافة، لذلك نلجأ إلى تعلّم العزف".

وتابع علي "علّمني عمي كيفية العزف على الطبل، فصرت أتقن الخطوات التي يجب اتباعها للتميّز في هذا النوع من العزف، كما شرح لي أهلي عن مدى أهمية الموسيقى في حياة الأفراد، خصوصاً الأطفال".

وقالت الطفلة حياة أبو اللبن، عازفة كمنجة، إنّ "حياتنا نحن الأطفال سريعة ومملة في المخيّم، لذا تأتي الموسيقى كخيار حتمي".

وعن كيفيّة تعلّمها العزف على آلة الكمنجة، أوضحت حياة أنها تعلّمت العزف من أختها الكبرى، وعندما علم والداها مدى حبها للعزف على هذه الآلة الموسيقية، أرسلاها إلى مركز يُعنى بتعليم الموسيقى، حيث صارت تتلقى دروساً في الموسيقى، تعزف على الكمنجة، تمارس تماريناً للصوت واللفظ السليم لمخارج الحروف.

وأعربت حياة عن حبّها للعزف على آلة الكمنجة لما تعطيه هذه الآلة من إحساس رائع. وتابعت أنّ "الحلم الذي أضعه نصب عينيّ هو أن أصبح عازفةً مشهورةً، حتى أتمكن من مساعدة أطفال المخيّم وتعليمهم هذا النوع من العزف".

شاهد التقرير►

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد