كيف هي حال الأطفال الفلسطينيين المهجرين إلى مخيم دير بلوط؟

الأربعاء 14 اغسطس 2019
خاص

 

خاص

مخيم دير بلوط – شمالي سوريا

أحيا اللاجئون الفلسطينيون المهجّرون إلى مخيّم دير بلّوط بريف مدينة عفرين شمالي سوريا، عيد الأضحى الثاني لهم في خيام التهجير، وسط ظروف معيشيّة وإيوائية مزرية، واستمرار تهميشهم من قبل وكالة "أونروا" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

وبمبادرات تطوعيّة من قبل "فريق ملهم التطوعي" نُصبت بعض الألعاب والأراجيح في ساحة المخيّم، وأقيمت بعض الفعّاليات الترفيهية للأطفال.

كاميرا "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" واكبت أجواء العيد في مخيّم دير بلّوط، ورصدت أحوال بعض الأطفال المهجّرين من مخيّم اليرموك بدمشق، حيث قال أحدهم: إنّه لا عيد في مخيّم دير بلّوط، ولا ملابس جديدة و لا عيديّات، في حين عبّر طفل آخر عن فقر حال عائلته التي يضطر لمساعدتها عبر العمل في  بسطة لبيع بعض الأطعمة المتداولة " بليلة – سحلب – أندومي".

طفل آخر تحدث أيضاً عن رغبته بأن يكون مثل كل الأطفال في العالم، ويستشعر لذة العيد في الثياب الجديدة والعيديات (مصروف العيد)، وهي مجرد أحلام بالنسبة للأطفال في دير بلوط حيث الحرمان الاحتياجات الأساسية من الماء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم.

وتسكن مخيّم دير بلّوط للمهجرين، نحو 282 عائلة فلسطينية مهجّرة من مخيّمات اليرموك وخان الشيح ومناطق جنوب دمشق، يعانون ظروفاً معيشيّة وإيوائيّة قاسيّة، وشحّاً في الخدمات الأساسيّة كالمياه والصحّة والتعليم.

شاهد الفيديو

https://www.youtube.com/watch?v=IHFJMGh-9tc

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد