إحياء الذكرى الـ63 لمجزرة كفر قاسم في الداخل المحتل

الثلاثاء 29 أكتوبر 2019
وكالات

 

 الأراضي المحتلة عام 48 – وكالات
 

أحيا أبناء الشعب الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الذكرى الـ63 لمجزرة كفر قاسم، وذلك في مسيرة حاشدة، صباح اليوم الثلاثاء، شارك فيها أعضاء بلدية كفر قاسم واللجنة الشعبية والحركات العربية ونواب عن القائمة المشتركة.

ورفع الأهالي خلال المسيرة الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء، منددين بسياسة الكيان الصهيوني وجرائمه، هاتفين بشعارات التمجيد لشهداء كفر قاسم، كما رفعوا يافطات كتب عليها شعارات منددة بتزايد أعمال العنف والجريمة بحق المجتمع العربي.
 


 


وعند النصب التذكاري لشهداء المجزرة حيث انتهت المسيرة التي انطلقت من ميدان أبو بكر، جرى وضع أكاليل من الزهور وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، كما ألقي عدد من الكلمات التي أكّدت على أهميّة إحياء الذكرى السنوية للمجزرة.
 

ذكرى مؤلمة لن تنسى

وفي كلمته شدد رئيس بلدية كفر قاسم، المحامي عادل بدير، على عدم نسيان المجزرة رغم كل المخططات التي حيكت، مضيفاً :" كل إنسان في كفر قاسم يقول للمجرمين إننا لن ننسى ذكرى الشهداء، وها نحن ما زلنا نحييها ما دام الدم يجري في عروقنا".

وأردف بدير "سنبقى نطالب السلطات الإسرائيلية بتحمل مسؤوليتها عن المجزرة، وكشف التحقيقات والمحاكمة التي كانت"..

كلمة ممثل عوائل الشهداء، ألقاها الطفل خليل محمد خليل عيسى، وقال فيها :"الطفل قبل الكبير لن ينسى ذكرى المجزرة، مهما طال الزمن، ولن يتسامح مع المجرمين مهما طالت المخططات".

كما ألقى ممثل مجلس طلبة المدرسة الثانوية الشاملة، سميح عيسى، كلمة قال فيها إنّ "مجزرة كفر قاسم ستبقى وصمة عار على جبين من ارتكبها، ومن هنا نعاهد، نحن شباب كفر قاسم، أننا لن ننسى ولن نغفر ولن نسامح".

مضيفاً أنّ "وباء الجريمة يهدد وجودنا، وما لم نقف صفا واحدًا ونقاوم لن نستطيع الاستمرار بعيش كريم. إن من أفشل مخطط مجزرة كفر قاسم الهادف إلى تطهير عرقي كامل للشعب الفلسطيني، سوف يفشل مخطط الجريمة ويدحر المجرمين".
 



مجزرة مروعة في ذلك الخريف الفلسطيني
 

ونفّذت عصابات الجيش الصهيوني يوم 29 تشرين الأوّل / أكتوبر من العام 1956، مجزرة بحق أهالي بلدة كفر قاسم، راح ضحيتها نحو 43 فلسطينياً بين رجال ونساء وأطفال كانوا عائدين من أعمالهم في الضفة الغربية، وذلك في إطار استكمال التطهير العرقي و إنهاء وجود العرب الفلسطينيين في منطقة المثلث الحدودي بين الضفّة الغربية التي كانت تحت وصاية الأردن حينها والأراضي المحتلّة عام 1948.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد