بعد 4 سنوات على انطلاق بوابة اللاجئين الفلسطينيين

  لماذا يجب التركيز على قضية اللاجئين الفلسطينيين في الإعلام؟

الأحد 04 أكتوبر 2020

أربعة أعوام مضت على انطلاق موقع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" الذي يعمل على تغطية أخبار اللاجئين الفلسطينيين، وتسليط الضوء على أوضاعهم الإنسانيّة والمعيشيّة وقصصهم وتجاربهم، ويسعى أن يشكل مرجعاً صحفياً وإعلامياً وبحثياً يختص بشؤون اللاجئين الفلسطينيين في جميع أماكن وجودهم حول العالم، عبر منصاته المكتوبة والمرئية، انطلاقاً من اهمية على قضية اللاجئين الفلسطينيين في الإعلام بشتى أنواعه وأشكاله.

 

 اللاجئون عمود أساسي للقضية الفلسطينية

يؤكّد هشام الشرواتي الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل، أنّ "قضية اللاجئين بلا شك هي عامود مهم من أعمدة القضية الفلسطينية، لأن اللاجئين الفلسطينيين هم جزء كبير من الشعب الفلسطيني وربما غالبيته، تعرّضو للترحيل ومحاولة الإبادة الجماعية"، لافتاً إلى أنّ "هؤلاء اللاجئين فقدوا كل ممتلكاتهم وديارهم التي هُجّروا منها وكل ذلك مرتبط بحقوق".

9-1.png

كما شدّد الشرواتي خلال حديثه لموقعنا على أنّ "كل شخص هاجر من وطنه له الحق الكامل في العودة إليه متى شاء".

 

قضية اللاجئين تستحق الأفضل

لكنّ عماد قطينة من أبناء مدينة الخليل المحتلة، رأى أنّ "النضال الوطني الفلسطيني التحرّري يعود في جذريته إلى قضية اللاجئين، هذا الجسم الأكبر من شعبنا الفلسطيني وهو يستحق أن يكون ممثلاً بموقفٍ سياسي مميّز يقوم على التمسّك بثوابته الوطنيّة".

9-2.png

وأوضح لموقعنا أنّ "اللاجئين الفلسطينيين قامت على أكتافهم الثورة الفلسطينية لأنّ العدد الأكبر من المقاتلين كانوا من المُخيّمات الفلسطينية سواء في الأردن أو في لبنان أو سوريا أو الضفة الغربية أو قطاع غزّة"، مُؤكداً أنّ "قضيتهم هي جوهر القضية الفلسطينية، بالتالي شعار العودة هو الشعار المركزي والأساسي الذي لابد من التمسّك به في أي برامج أو مواقف سياسية تُصاغ، وأي مواقف تتجاوز حق اللاجئ الفلسطيني سواء في المُخيّمات أو في القرى والمدن يجب ألّا يتم القبول فيه".

 

أساس القضية الفلسطينية

من جهته، قال الأكاديمي الفلسطيني جبين محمد أبو حشيش، أنّ "قضية اللاجئين هي القضية المركزية في القضية الفلسطينية"، مُستذكراً خلال حديثه لموقعنا "تدمير 550 قرية فلسطينيّة، واللجوء، ونكبة 1948، هي أساس قضية الفلسطينيين".

9-3.png

وشدّد على "ضرورة أن تبقى قضية اللاجئين ماثلة وواضحة كعين الشمس لأنّها أساس القضية، ولا يمكن أن تسقط هذه القضية بالتقادم".

وفي ذات السياق، رأى الناشط السياسي إسماعيل أبو هشاش أنّ "قضية اللاجئين كانت هي المسمار الأول الذي يُثبّت القضية الفلسطينية، وإذ اُخلّ به اُخل بقواعد القضية الفلسطينية".

9-4.png

وتابع أبو هشاش لموقعنا: "إنّ التمسّك بهذا الحق يوازي بل أكثر مسألة التمسّك بقضية القدس وحق تقرير المصير للدولة الفلسطينية".

 

"يجب الحديث يومياً عن اللاجئين"

أمَّا عزيز عيايدة وهو أحد الفلسطينيين من الخليل، فيرى أن "الحديث عن اللاجئين وأهمية العودة هو ضرورة مهمة جداً بالفهم الوطني بالنسبة للاجئين الذين هم الشاهد الوحيد والثابت على جريمة الاحتلال باغتصاب أرض فلسطين وطرد الناس منها وتهجيرهم".

9-5.png

ودعا عيايدة "كل وسائل الإعلام الوطنية والقادة الوطنيين وحتى كل الخطباء والأئمة ومعلمو المدارس بأنّ يتحدثوا يومياً وفي كل صباح عن اللاجئين وضرورة عودتهم إلى أراضيهم التي هُجرّوا منها".

وينشد اللاجئون البالغ عددهم أكثر من 6 مليون فلسطيني العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها اليوم قبل الغد، في ظل قساوة العالم عليهم في شتى الأماكن التي يقيمون فيها مؤقّتاً إلى حين العودة إلى البلاد، لكنّ هذا الأمل يبقى مراوحاً مكانه في ظل نظامٍ سياسي فلسطيني مهترئ يبحث عن مصالحة شكليّة هنا وهناك، ولا يبحث عن الجوهر وتبنى كافة القضايا والحقوق الوطنية الفلسطينية وفق برنامجٍ وطنيٍ واستراتيجيّة تحرّريّة واضحة المعالم وصادقة المقاصد من أجل الدفاع عنّها بكل الوسائل لنزعها من هذا العالم الظالم، وعلى رأسها حق العودة للاجئين الفلسطينيين بأكملهم، ولا ينقصهم طفلٌ واحد.  

 

شاهد الفيديو

 

خاص/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد