اتحاد موظفي "أونروا" بغزة: إذا لم يتم التراجع عن قرار تجزئة الرواتب قد نصل للإضراب المفتوح

الأحد 15 نوفمبر 2020
قطاع غزة-متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أكَّد نائب رئيس اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزّة، عبد العزيز أبو سويرح، اليوم الأحد 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنّه في حال لم تستجب إدارة وكالة الغوث لمطالب الموظفين والاتحادات في مناطق عملياتها الخمس والتراجع عن قرار تجزئة الرواتب فقد يتم التوجّه إلى اتخاذ قرار بالاضراب المفتوح في كافة مناطق عمل "أونروا".

وأوضح أبو سويرح لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أنّ "الأصل هو تكريم موظفي أونروا وليس تجزئة رواتبهم، خاصّة أنّ عدد كبير منهم قد خاطر بحياته وعمل على خدمة اللاجئين خلال جائحة كورونا"، مُعبراً عن أمله بأنّ يعدل المفوّض العام لوكالة الغوث عن قراراته الأخيرة.

وشدّد على أنّ الاتحاد سيُقيّم فعالية الغضب يوم الثلاثاء القادم، والتوجّه حالياً لدى جميع الاتحادات السبعة في الأقاليم الخمس هو التصعيد المتدحرج من خلال فعاليات في كافة الأقاليم وقد نصل إلى الاضراب المفتوح حتى تحقيق كافة مطالب الموظفين، وهذا خيار صعب لا نتمنى الوصول إليه.

وفي بيانٍ للاتحاد اليوم، جدّد دعوته للالتزام بتنفيذ فعالية الغضب يوم الثلاثاء المقبل، بهدف إرسال رسالة واضحة تُبيّن وحدة الموقف في المناطق الخمس والإصرار على رفض قرار الوكالة بالخصم والتقليص من الرواتب، مُشيراً إلى أنّه سيتم تعليق العمل في الحصتين الأخيرتين لجميع المدارس الصباحية والمسائية يوم الثلاثاء، حيث يغادر المعلمون والطلاب، مع توضيح أسباب هذا التعليق للطلاب وأولياء الأمور.

كما لفت إلى أنه سيتم تعليق العمل بعد الساعة 12 ظهراً في جميع مؤسسات الوكالة ومكاتب الخدمات، إذ سيُغادر جميع الموظفين أماكن عملهم للمُشاركة في وقفة احتجاجية أمام البوابة الغربية لمكتب غزة الإقليمي، وعقب الوقفة سيكون هناك مؤتمر صحفي لتوضيح آخر التطورات.

يُشار إلى أنّ "أونروا" أطلقت يوم الاثنين الماضي نداء استغاثة لتوفير 70 مليون دولار، لدفع رواتب موظفيها لشهري تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، وكانون الأول/ ديسمبر المقبل، إذ تُعاني الوكالة التي تقدم خدماتها لنحو 5.3 ملايين لاجئ فلسطيني، من أزمة مالية خانقة، منذ تجميد الولايات المتحدة، في 23 كانون الثاني/ ديسمبر الماضي، كامل دعمها.

وقال المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، في بيانٍ له، إنّ الوكالة مضطرة، نتيجة عدم توفر الأموال الكافية والموثوقة من الدول المانحة في الأمم المتحدة، لأن تؤجل جزئياً دفع رواتب 28 ألف موظف وموظفة، بما يشمل العاملين في الرعاية الصحية والمعلمين، مؤكداً على حاجتها تأمين 70 مليون دولار لكي تتمكن من دفع الرواتب كاملة لشهري تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر من العام الحالي، مُؤكداً أنّه "إذا لم يتم التعهّد بتمويل إضافي خلال الأسابيع القادمة فإن أونروا ستكون مضطرة لتأجيل دفع جزء من الرواتب المستحقة لجميع الموظفين في هذا الشهر"، ما قوبل برفضٍ واسع من قِبل كافة اتحادات الموظفين في "أونروا" في مناطق عملياتها الخمس.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد