أفاد وكيل وزارة الأشغال في قطاع غزّة ناجي سرحان، اليوم الأحد 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، بأنّ الوزارة انتهت من إعمار ما دمره جيش الاحتلال الصهيوني خلال عدوان 2014، بنسبة 90%.

وأوضح سرحان في بيانٍ له، أنّ ما تم إعماره يشمل 11 ألف وحدة سكنية هُدمت في العدوان و1000 وحدة ما قبل وبعد العدوان بإجمالي 12 ألف وحدة سكنية وتم إنجاز 10800 وحدة سكنية.

وأكَّد سرحان أنّ قرابة 1200 وحدة سكنية لا زالت تحتاج لإعادة إعمار، بحوالي 50 مليون دولار، لافتاً إلى أنّ حجم الاحتياج المالي للأضرار الجزئية بلغ 300 مليون دولار تم دفع ما يقرب من 200 مليون دولار منها وباقي 100 مليون دولار وهذه تواجهنا فيها مشكلة كبيرة في ظل توقّف الجهات المانحة عن الدعم.

وأشار سرحان إلى أنّ الوزارة اتفقت مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" قبل أيّام بأن تقوم بالسعي الحثيث للحصول على الأموال للأضرار الكلية والجزئية للانتهاء من عملية الإعمار، مُعبراً عن أمله بأنّ يكون هناك منح في العام القادم لنُنهي فيها ملف الاعمار بشكلٍ كامل.

كما بيّن سرحان في بيانه، أنّ الوزارة تحتاج 50 مليون دولار للانتهاء من إصلاح الأضرار الكلية في البيوت والأبراج السكنية، وعندما تتوفّر الأموال سيكون الإنجاز أكثر مما يتصوره أي مانح.

يُشار إلى أنّه وبحسب بعض المعطيات الرقمية الصادرة عن لجان المتضررين وعن بعض المؤسسات الأهلية في القطاع تفيد بأن أكثر من 1200 وحدة سكنية مدمرة ما زالت تنتظر إعمارها منذ العام 2014، فيما تقول مصادر رسمية أخرى إنّ نحو 25 ألف وحدة سكنية مأهولة تحتاج إلى إعادة بناء، وقرابة 60 ألف وحدة سكنية تحتاج إلى ترميم وإعادة تأهيل كي تلبي معايير الحد الأدنى الملائم للسكن.

ولا زال أصحاب هذه المنازل، الذين يتقاضون مبالغ من وكالة "أونروا" بموجب عقود موقّعة معهم يعانون من "تقطير" صرف مستحقاتهم، بسبب الأزمة المالية، والغالبية العظمى منهم تعيش حياة التشريد الفعلي.

 

قطاع غزة-متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد