مشعشع: إذا نجحنا في المؤتمر الدولي القادم سنحمي اللاجئ والموظف من اسطوانة العجز المالي المتكرّر

الأربعاء 30 ديسمبر 2020
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أكَّد المتحدّث باسم وكالة غوث وتشغیل اللاجئین الفلسطينيين "أونروا" سامي مشعشع، الیوم الأربعاء 30 ديسمبر/ كانون الأوّل، أنّ العجز المالي الذي تُعاني منه الوكالة الأمميّة ما زال قائماً، لكن النقطة السلبیّة أنّ الوكالة اضطرت إلى أقلمة نفسھا مع أموال لم تصل إلى المستوى المطلوب.

وتابع مشعشع خلال حديثه لإذاعة أجيال صباح اليوم: نحضّر مع السويد والأردن لمؤتمرٍ دولي كبیر سیعقد في منتصف العام القادم تقریباً، مھمته البحث عن تمویلٍ مستدام، وإن نجحنا في ذلك سنحمي اللاجئ والموظف من اسطوانة العجز المالي المتكرّر للوكالة كل سنة، عبر اتفاقیّات متعددة السنوات مع الدول المانحة.

وبيّن مشعشع، أنّ الوكالة عندما تقول أنّها بحاجة إلى 18 ملیون دولار، فإنها ترید توفیر ھذا المبلغ المطلوب لتسدید ما تبقى من نسبة رواتب الموظفین، مُؤكداً أنّ ھناك احتیاجات مھولة للوكالة لم یتم الإیفاء بھا، وكل المیزانیات في مناطق عمل "أونروا" تعاني عجوزات كبیرة.

ولفت مشعشع إلى أنّ "الوكالة طلبت میزانیة بقیمة مليار و200 ملیون دولار حصلنا فقط على 750 ملیون دولار"، مُشيراً إلى أنّ "أونروا تغلق العام الحالي بعجز لم یمكّنا من دفع رواتب موظفینا حتى اللحظة، وھذا أثّر على الكم والنوع في الخدمات المقدّمة للاجئین، التعلیمیّة والصحیّة والاجتماعیّة وكوفید 19".

كما شدّد خلال حديثه على أنّ الوكالة تعمل على عقد مؤتمر دولي مھم، والسوید والأردن لعبتا دوراً مھماً في الدفاع عن الوكالة لیس في خضم أزمة مالیة فقط وإنما أزمة وجودیة، وھناك محاولات لا تتوقف لإضعاف الوكالة وإنھائھا وتشویش مواردھا.

وفي ختام حديثه، لفت مشعشع إلى أنّ بعض الدول تنبّهت إلى ضرورة دعم الوكالة سیاسیاً ومالیاً، وتعزیز دور الوكالة لأنه تم اضعافه خلال السنوات الأخیرة.

وقبل أيّام، دعت جامعة الدول العربيّة، كافة الدول المانحة والأمم المتحدة لسرعة التحرّك للوفاء بالتزاماتها، والمبادرة إلى تعجيل تقديم المساهمات والالتزامات المالية المعتمدة لوكالة "أونروا" لتمكينها من القيام بمهامها كعنوان للالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين ولحين التوصل لحلٍ عادلٍ لقضيتهم وفقًا لقرارات الشرعيّة الدولية.

وحذَّرت الجامعة في بيانٍ باسم الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة سعيد أبو علي، من أنّ عدم دفع الرواتب لموظفي "أونروا" سيؤدي إلى عدم قدرتها على تقديم خدماتها لما يزيد عن 5.5 مليون لاجئ فلسطيني.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد