اعتقال شاب ومواجهات مستمرة مع الأجهزة الأمنية في مُخيّم بلاطة

الإثنين 11 يناير 2021
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أفادت مصادر محلية، مساء اليوم الاثنين 11 يناير/ كانون الثاني، بأنّ مواجهات اندلعت وما زالت مستمرة ما بين شبّان من مُخيّم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس وما بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة.

وأوضحت المصادر أنّ الأجهزة الأمنية ألقت عدداً كبيراً من قنابل الغاز باتجاه شارع السوق في المُخيّم، فيما اعتقلت في وقتٍ لاحق الشاب ثائر الطيراوي وهو صاحب ملحمة في شارع السوق.

وتستمر حالة التوتر في مُخيّم بلاطة منذ يومين عقب الأحداث الأخيرة الدامية التي حصلت في المُخيّم وأدت إلى مقتل أحد السكّان وإصابة آخرين بجراحٍ متفاوتة.

وبحسب تحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، فقد "قتل في مُخيّم بلاطة شرق نابلس مساء السبت مسن وأصيب طفل، جراء إصابتهما بأعيرة نارية أطلقت خلال شجار عائلي".

وعبَّر المركز في بيانٍ له، عن "قلقه البالغ حيال ما جرى في المُخيّم وفي حادثة أخرى في جنين"، مُشيراً إلى "ارتفاع عدد القتلى خلال مظاهر العنف المجتمعي، بما فيها الشجارات العائلية، منذ بداية العام 2021، إلى خمسة أشخاص".

وطالب المركز حكومة اشتية باتخاذ خطوات جدية لوقف حالة فوضى السلاح في الضفة الغربية، والعمل الفوري على فرض سيادة القانون، حفاظاً على السلم الأهلي والمجتمعي، في ضوء تزايد حالات القتل في الآونة الأخيرة.

وتجدّدت الاشتباكات المسلحة مساء أول أمس السبت على إثر الشجار الذي وقع قبل أشهر، حيث شهد مُخيّم بلاطة خلال شهر نوفمبر الماضي، عدّة مواجهات عنيفة مع الأجهزة الأمنية عقب مقتل الشاب حاتم أبو رزق خلال اشتباكات مسلّحة داخلية.

وفي تقريرٍ سابق نشره "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" سلّط الضوء على هذه الظاهرة، أكَّد خلاله رئيس مركز يافا الثقافي في مُخيّم بلاطة تيسير نصر الله، أنّ "المُستفيد الأكبر من إشعال المُخيّمات هو الاحتلال، وما يجري تشويه لتاريخ المُخيّمات وتاريخ اللجوء وإبعاد الناس عن القضية المركزيّة التي على أساسها بدأ الصراع "الفلسطيني – الإسرائيلي" والذي يمثّل عودة اللاجئين".

ويُعتبر مُخيّم بلاطة للاجئين الفلسطينيين الذي يقع في المنطقة الشرقية من نابلس، من أكبر مُخيّمات الضفة المُحتلّة من حيث عدد السكان، حيث تجاوز عددهم (23) ألف لاجئ مُسجّل لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، يعيشون على مساحة قرابة ربع كيلو متر مربع، وكثافة سكانية خانقة، انعكست وظروف أخرى على مناحي حياة الأهالي في المُخيّم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد