أسير من مُخيّم قلنديا إلى الحرية.. وآخر من مُخيّم جنين يروي معاناة الأسرى في ظل "كورونا"

الخميس 28 يناير 2021
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تحرّر الأسير الفلسطيني أمجد فايق طه أبو لطيفة (49 عاماً) من سكّان مُخيّم قلنديا للاجئين الفلسطينيين شمال مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس 28 يناير/ كانون الثاني، وذلك بعد أن أمضى 18 عاماً ونصف داخل سجون الاحتلال.

ولفتت مصادر محليّة، إلى أنّ الأسير أبو لطيفة ولد في 16 آب/ أغسطس عام 1971، واعتقل في 30 تموز/ يوليو عام 2002، وحكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن 18 عاماً ونصف، حيث حصل قبل اعتقاله، على شهادة الماجستير في العلوم السياسية وعلم الاجتماع وبكالوريوس علم الاجتماع من جامعة بيرزيت، وهو متزوج ولديه ولدين، وهو شقيق الشهيد محمد فايق أبو لطيفة.

وبالانتقال إلى مُخيّم جنين، أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير داوود محمد عبد الرحمن الزبيدي (41 عاماً) من مُخيّم جنين، بعد قضاء محكوميته البالغة 18 شهراً بين إداري وحكم، وبعدما أخّر الاحتلال الإفراج عنه مدّة يومين.

وأكَّد الزبيدي لصحيفة "القدس"، أنّ الأوضاع في السجون صعبة وقاسية في ظل حالة التوتر والقلق التي تسيطر على الأسرى مع اتساع رقعة انتشار فيروس "كورونا" وارتفاع نسبة الإصابات بسبب سياسة الإهمال التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بشكلٍ متعمد، ولا توجد أي تدابير وقائية، والاحتلال يحرم الأسرى من المعقمات وأدوات التنظيف، وبالرغم من الاحتجاج وارتفاع الاصابات، فإنّ الإجراء الوحيد عزل المصاب بزنزانة انفرادية حتى تنتهي مدة الحجر من دون متابعة أو رعاية صحية.

10-1.jpg


 

ولفت الزبيدي إلى مخاوف الأسرى، خاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة لما يشكله الفيروس من خطر وتهديد على حياتهم.

وطالب كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية والجهات الفلسطينية التي تُعنى بالأسرى التحرك الفوري والسريع لإلزام الاحتلال بتوفير كافة وسائل الحماية والوقاية من فيروس كورونا لجميع الأسرى قبل فوات الأوان.

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني، عصر أمس الأربعاء، تسجيل (38) إصابة جديدة بفيروس كورونا في قسم (4) بسجن "ريمون"، وهو القسم الذي أعلنت فيه أول حالات الإصابة في 11 كانون الثاني/ يناير الجاري.

وأوضح النادي في بيانٍ له، أنّه مع تسجيل هذه الإصابات الجديدة يرتفع عدد إصابات "كورونا" في السجن إلى (111) منذ التاريخ المذكور، وحصيلة الإصابات منذ بداية انتشار الوباء إلى أكثر من (335)، مُؤكداً أنّ ما يجري في قسم (4) كان متوقعاً، نتيجة مماطلة إدارة السّجن منذ لحظة انتشار العدوى في أخذ العينات وكذلك الإعلان عن نتائجها، الأمر الذي ساهم في تصاعد أعداد الإصابات.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد