"أونروا" تصرف مساعدات فلسطينيي سوريا في لبنان بعد تأخّر بسبب عطل فني

الخميس 11 فبراير 2021
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

عبأت وكالة غوث وتشغيل اللاجين الفلسطينيين "أونروا" الصرّاف الآلي الخاصّة بالمساعدات الماليّة الدوريّة لفلسطينيي سوريا في لبنان، بعد تأخّر طفيف بسبب عطل فنّي لدى بنك البحر الأبيض المتوسّط.

واستلّم اللاجئون المستفيدون من المعونات، رسائل نصيّة، تعلمهم بصرف مبلغ 200 ألف ليرة لبنانية للفرد الواحد بما يعادل 25 دولاراً، كبدل طعام،  ومليون و250 ألف للعائلة كبدل إيجار بما يعادل 157 دولاراً، مقدّمة من الصندوق الاستئماني الأوروبي "مدد"

ودعت الوكالة اللاجئين، إلى التزام التباعد الاجتماعي وإجراءات الوقاية أثناء استلامهم للمعونات، مشيرةً إلى أنّ أعلى سقف مسموح به للسحب هو مبلغ ملوني ليرة لبنانية، أمّا ما يتبقّى من مبالغ للعائلة فبإمكانها سحبه خلال اسبوع من تاريخ صرف المعونة.

وكانت الوكالة قد قالت في بيان لها بوقت سابق، إنّ مشاكل تقنيّة لدى بنك البحر المتوسّط، أدّت إلى تأخير صرف المعونات الماليّة لفلسطينيي سوريا في لبنان والتي كان من المقرر صرفها اليوم الخميس 11 شباط/ فبراير.

وعبّرت الوكالة في بيان لها عن أسفها على هذا الخطأ التقني من جانب المصرف، والذي أدّى إلى تأخير إرسال الرسائل القصيرة التي تُعلم اللاجئين عبرها بتعبئة بطاقات الصرّاف الآلي الخاصة بهم، ولفتت إلى

ولفتت، إلى أنها ستقوم بارسال الرسالة القصيرة، فور حلّ المشكلة من جانب البنك في أسرع وقت ممكن.

وكانت الوكالة قد أعلنت في وقت سابق، أنّها ستقوم بصرف المساعدات للاجئين الفلسطينيين المهجّرين من سوريا إلى لبنان، يوم 11 من شهر شباط/ فبراير عبر بطاقة الصرّاف الآلي، وذلك عن شهري كانون الأوّل/ يناير الفائت إضافة إلى الشهر الجاري.

ويستفيد من المعونات، نحو 27 ألف لاجئ مهجّر من سوريا، يعاني ‏93.4‏% من شبابهم من الفقر والبطالة، فيما تعتمد ‏85‏% ‏من أسرهم على مساعدات "أونروا" كمصدر أساسي للدخل، بحسب  مسح أجرته وحدة الحماية القانونية في "أونروا".

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد