طالبت فعاليات جنين ومُخيّمها وذوو الشهداء المحتجزة جثامينهم، مساء الجمعة، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم بالتدخّل والضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير المريض ناصر أبو حميد من مُخيّم الأمعري للاجئين الفلسطينيين والذي يعاني من وضع صحي متردٍ وخطير.

وخلال الوقفة التي نظمت في خيمة الاعتصام بميدان عميد الأسرى كريم يونس وسط مدينة جنين، استنكر المشاركون ما يتعرض له الأسير أبو حميد، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وعن كافة الأسرى المرضى الذين يعانون من سياسة الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال.

كما شدّد المشاركون على أنّ ملف استرداد جثامين الشهداء المحتجزة سيبقى مفتوحاً حتى يتسلم ذوو الشهداء جثامين أبنائهم ويتم دفنهم بطريقة تليق بشهداء فلسطين.

وفي تركيا، نظّم اتحاد عام طلبة فلسطين وقفة تضامنية مع الأسير المريض ناصر أبو حميد، وأهالي النقب الذين يتعرّضون للقمع والتنكيل من قبل سلطات الاحتلال.

وشارك في الوقفة، التي نظمت في ساحة مسجد الفاتح بمدينة اسطنبول، عدد من الطلبة الدراسين بالجامعات التركية، الذين رفعوا العلم الفلسطيني ورددوا شعارات تطالب بالتدخّل العاجل للإفراج ومتابعة علاج الأسير أبو حميد، وإنقاذ أهالي النقب من الهجمة الصهيونيّة.

lvl220220114080444966.jpg
 

يُذكر أنّ والدة الأسير الفلسطيني ناصر أبو حميد أعلنت الخميس 13 يناير/ كانون ثاني، إضرابها عن الطعام إلى حين إطلاق سراح ابنها، وخروجه لتلقي العلاج، وذلك بعد تدهور وضعه الصحي، وغيابه عن الوعي في مستشفى "برزلاي".

ويُشار إلى أنّ الأسير أبو حميد معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 7 مرات و50 عامًا، هو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، وقد كان الاحتلال اعتقل أربعة منهم بالإضافة إلى ناصر عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اُعتقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم. كما وتعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، وكان آخرها عام 2019.

 

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد