قالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت شابين فلسطينيين في مدينة القدس المحتلّة، ظهر اليوم الجمعة 20 أيّار/ مايو، من منطقة باب الغوامنة، خلال توجههما لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

وأشارت المصادر إلى شرطة الاحتلال اقتادوت الشابين الذين لم يتم لتعرف على هويتهما إلى مركز للتحقيق.

واندلعت مواجهات بعد صلاة ظهر اليوم، في عدد من مناطق الضفّة الغربيّة المحتلّة، أصيب على إثرها عشرات الفلسطينيين، عقب اعتداء قوات الاحتلال مسيرات منددة بالاستيطان في نابلس والخليل.

في بلدة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل المحتلّة، أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، بالاختناق، نتيجة اعتداء قوات الاحتلالعلى فعالية ضد مخطط التهجير الذي يستهدف البلدة.

ونقل منسق "لجان الحماية والصمود" جنوب الخليل فؤاد العمور، أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في الفعالية، ما أدى لإصابة العشرات منهم بحالات اختناق.

وأوضح عمّور، أنّ الفعالية أقيمت بمشاركة متضامنين أجانب، وفلسطينيين من الداخل المحتل عام 1948، وأهالي مسافر يطا، وأقام المشاركون صلاة الجمعة في تجمع الركيز وأم الشقحان قرب قرية التواني المهددة بالتهجير.

وفي نابلس، أصيب عشرات الفلسطينيين في اعتداء الاحتلال على المسيرات الأسبوعية الرافضة للاستيطان في عدد من القرى والبلدات.

وأفادت مصادر محلية، أنّ إصابات وقعت خلال اعتداء جنود الاحتلال على الفلسطينيين في جبل صبيح ببلدة بيتا المهددة بالقضم عبر الكتل الاستيطانية، كما اعتدى جنود جيش الاحتلال على  لمسيرة الأسبوعية الرافضة لإقامة البؤر الاستيطانية ببلدة بيت دجن شرق نابلس.

واستخدم الاحتلال الرصاص المعدني والمطاطي وقنابل الغاز بكثافة، ما أدّى إلى إصابة العشرات، بعضهم عولج ميدانياً، فيما نقلت بعض الحالات إلى المستشفيات عبر طواقم الصليب الأحمر.

وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد