طالبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، اليوم الأحد 19 يونيو/ حزيران، المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة لتحمّل مسؤوليّاتهما بالانخراط الجاد لجهة وضع حد لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك تقديم الدعم السياسي والقانوني لتأمين حقوقهم وفي مقدمتها حقهم في العودة، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وأكَّدت الهيئة في بيانٍ لها في ذكرى اليوم العالمي للاجئين، على رفض كل المشاريع التصفوية لقضية اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، وكافة الحلول التي تقوض قواعد القانون الدولي ذات الصلة.

وحمّلت "حشد" المجتمع الدولي مسئولية التقاعس عن إيجاد حلول عملية لقضية اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، خاصة في ضوء وضوح القانون الدولي والمبادئ الأخلاقية المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين، فوق الشبهات والتساؤلات.

كما رأت الهيئة، أنّ العقبة الرئيسة أمام التقيد بالقوانين وتنفيذها هي السياسات الدولية القائمة والمنحازة، فيما جدّدت موقفها الرافض لكل محاولات تقويض عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أو إعادة تعريف اللاجئ بما يتساوق مع محاولات التصفية، لما تمثله "أونروا" واللاجئ الفلسطيني من شاهد أكبر على أبشع عملية تهجير قسري العام 1948.

ويوافق يوم غدٍ الاثنين 20 يونيو/ حزيران، اليوم العالمي للاجئين، الذي أعلنته الأمم المتحدة في ديسمبر عام 2000، تكريماً للاجئين في جميع أنحاء العالم، بهدف تسليط الضوء على قوة وشجاعة الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من أوطانهم بفعل الاحتلال والصراعات.

وتأتي هذه المناسب في ظل استمرار قضية اللجوء الفلسطينية منذ العام 1948 دون أي حل، على الرغم من عشرات القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 194، والتي أكدت على ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها، بفعل جرائم التهجير المنظمة والممنهجة والتي لا يزال يمارسها الاحتلال الصهيوني حتى يومنا هذا.

 

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد