دعا البرلمان العربي في بيانٍ له، المجتمع الدولي والجهات الدولية المانحة إلى تقديم كامل الدعم اللازم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" حتى تستطيع الوفاء بمسؤولياتها الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وقال البرلمان في بيانه الذي جاء بمناسبة اليوم العالمي للاجئين: هناك ضرورة لدعم وكالة "أونروا" من خلال المساعدات والتمويل لتمكينها من مواصلة عملها، وتحمّل مسؤولياتها الاجتماعية تجاه اللاجئين، وكذلك مسؤولياتها السياسية والقانونية بتأمين حقوقهم وحقوق الدول المستضيفة لهم، وخاصة اللاجئين الفلسطينيين.

كما أكَّد أهمية دعم وكالة الغوث من أجل توفير المتطلبات الأساسيّة لأكثر من 6.4 مليون لاجئ فلسطيني، فيما لفت إلى أهمية الجهود الحثيثة التي تبذلها كافة الدول العربية المستضيفة للاجئين، من أجل توفير الاحتياجات الأساسية لهم، فضلاً عن إدماجهم في بيئات العمل والتعليم، على الرغم مما يفرضه ذلك من تحديات صعبة على كافة المستويات دون تمييز.

ودعا البرلمان العربي إلى أهمية تكاتف الجهود الدولية لإيجاد حلول جذرية عادلة من شأنها حفظ الحقوق الإنسانية للاجئين والحد من معاناتهم لاسيما في ظل التحديات الصعبة والظروف الصعبة التي ألقت بظلالها سواء على الأوضاع الصحية والاقتصادية جراء جائحة "كورونا" وتداعيات الأزمة العالمية على خلفية التوترات الروسية الأوكرانية.

وأشار البرلمان إلى الأوضاع المأساوية للاجئين الفلسطينيين باعتبارهم أكثر من عانوا من جرائم التهجير القسري التي تمارسها سلطات الاحتلال (القوة القائمة بالاحتلال) ضاربة بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية، ومنها القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لسنة 1948.

ويصادف 20 حزيران من كل عام، اليوم العالمي للاجئين، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2000، إذ يخصّص هذا اليوم للتعريف بقضية اللاجئين، وتسليط الضوء على معاناتهم واحتياجاتهم، وبحث سبل دعمهم ومساعدتهم في ظل تزايد الأزمات وأعداد اللاجئين.

ويوم أمس، أكَّد الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أنّ أكثر من 6.4 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين في سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ما يزالون يعانون اللجوء، نتيجة تهجيرهم من أراضيهم قسراً إبان نكبة عام 1948.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد