يشهد مخيّم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف العاصمة السوريّة دمشق، تصاعداً لعمليات السرقة المنظمة، وتطال منازلاً ومحالاً تجاريّة، فضلاً عن تجهيزات البنى التحتية كأكبال الكهرباء وسواها.

وحول الظاهرة، أفاد أحد أبناء المخيّم لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، بأنّ السرقات صارت ظاهرة مألوفة في المخيّم، حيث لا يمر أسبوع واحد دون أن نسمع عن حالتي سرقة على الأقل من كافة الأنواع.

وأوضح اللاجئ الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنّ السرقات تطال في غالب الأحيان، أكبال الكهرباء التي تصل إلى المنازل، ومضخات المياه والدراجات الناريّة والهوائية التي يركنها أصحابها أمام منازلهم ومحالهم.

وفي إحدى عمليات السرقة، تمكّن اللصوص من السطو على منزل تسكنه امرأة مسنّة وابنها مطلع الشهر الجاري. ونقلت مصادر لموقعنا، أنّ اللصوص يعرفون منازل المخيّم وأي منزل ممكن أن يكون متاحاً للسرقة وفي أي وقت مناسب، ما يؤشّر على أنّ السرقات منظّمة.

وأوضح المصدر، أنّ المنزل الذي جرى استهدافه، يؤوي امرأة مسنّة تتجاوز السبعين من عمرها وتعيش مع ابنها الذي يعمل موظفاً في دائرة حكومية.

وأشار المصدر إلى أن السطو وقع خلال فترة الظهيرة أثناء وجود الابن في دوامه الرسمي، ووجود والدته في زيارة لأحد أقاربها داخل المخيّم. وشملت السرقة، أجهزة كهربائية وجرّة الغاز وهواتف، ومقتنيات شخصية ثمينة.

وانتعشت مؤخراً ظاهرة السرقة في كافة المناطق السوريّة بما فيها مخيمات اللاجئين الفلسطيني، ويربطها مراقبون بتدنّي الوضع المعيشي في البلاد وانتشار البطالة وسواها، إضافة إلى الانفلات الأمني وتعدد الميليشيات، والفساد داخل الأجهزة الأمنية والعسكريّة التابعة للنظام السوري.

وسجّلت في مخيّم خان الشيح العام 2021 الفائت،   جريمة قتل بداعي السرقة وطالت المُسن عدنان موسى خزاعي "أبو سمير"، حيث أقدم مجهولون على ضربه بآلة حادّة بغرض سرقة محلّه.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد