حذّر ناشطون من انهيارات بدأت تحصل في المباني المدمّرة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، ما قد يشكّل خطورة على الأهالي الذين يعودون إلى المخيّم، أو الذين يذهبون لتفقد منازلهم.

وشهد شارع السباعي/ حارة المختار عزيمة، انهيار مبنى مؤلف من 4 طوابق، دون وقوع إصابات بين المارّة، فيما أطلق ناشطون تحذيرات من انهيارات أخرى في المباني بسبب تواصل عمليات سرقة الحديد من أساسات وأسقف الأبنية.

وقال أحد أبناء المخيّم ممن يمتلكون منزلاً في منطقة شارع القدس جنوب المخيم، لبوابة اللاجئين الفلسطينيين: إنّ معظم الأبنية في المخيّم خطيرة ومتضعضعة، ويفاقم ذلك استمرار مجموعات من اللصوص بسرقة الحديد من أساساتها.

وأوضح اللاجئ الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنه في منطقة شارع القدس حيث يقع منزله، تواصل مجموعاتٌ استهداف المنازل التي ما يزال لها أسقف واقفة، لسحب الحديد منها وهو ما يفاقم سوء حالتها الإنشائية ويؤدي إلى انهيارها.

وسبق أن أثيرت مسألة الأبنية الآيلة للسقوط وخطورتها على الأهالي والعاملين في إزالة الأنقاض، حيث أصيب شابان من أبناء المخيم خلال عملية تنظيف أحد المحال، وسقطا في قبو تحت الأرض، إضافة إلى تحذيرات من بقايا صواريخ ومعدات حربيّة لم تنفجر بعد، وسط مطالب للمعنيين بمعالجة الأمر.

وكان مصدر محلّي في مخيّم اليرموك قد أكّد في وقت سابق لموقعنا، استمرار عمليات النهب و "التعفيش" لأساسات البناء في المخيّم، ولا سيما الحديد وبقايا البنى التحتية والتأسيسية للمنازل، من قبل مجموعات محترفة، بالتنسيق مع حواجز " الفرقة الرابعة" التابعة لجيش النظام السوري.

وأوضح المصدر، أنّ التنسيق يتم من خلال السماح للمجموعات التي معظمها ممن يعرفون بـ "النور" بالدخول إلى المخيّم، وتسهيل دخول سيارات النقل الخاصة بإخراج المسروقات عبر حواجزها، مقابل أجر يومي لها، فيما يجري بيع المسروقات لصالح عناصر الفرقة.

وأشار المصدر، إلى قيام تلك المجموعات اللصوصية، بهدم أسقف المنازل وسحب الحديد منها، فيما شوهدت مجموعات تقوم بتحميله ونقله عبر شاحنات إلى خارج المخيّم، أمام أنظار عناصر الحواجز التابعة للفرقة الرابعة، وكذلك العناصر التابعة لفصائل فلسطينية.

 

 

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد