أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين 28 نوفمبر/ تتشرين ثاني، بأنّ المعتقل الإداريّ عاصم الكعبي من مُخيّم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس، وزوجته صمود سعدات رُزقا اليوم بطفلهما الأوّل.

وأوضح النادي في بيانٍ له، أنّ الاحتلال أعاد اعتقال الكعبي (44 عاماً) في الـ 24 آب العام الجاري، وجرى تحويله للاعتقال الإداريّ لمدة ستة شهور، واليوم يحرمه الاحتلال من أنّ يكون إلى جانب زوجته واحتضان طفله الأول.

ولفت النادي، إلى أنّ الكعبي انخرط في مقاومة الاحتلال إبان انتفاضة الأقصى عام 2000، وبقي مطارداً لمدة ثلاث سنوات، إلى أن اُعتقل في تاريخ 24 أبريل 2003، حيث تعرّض لتحقيقٍ قاسٍ وطويل في حينه، استمر لمدة شهرين في مركز تحقيق "بيتح تكفا"، وبعد عام على اعتقاله، حكم عليه الاحتلال بالسّجن 18 عاماً.

وبحسب النادي، فقد تنقّل الأسير الكعبي في جميع السّجون، وكان من الأسرى الفاعلين على عدة مستويات، ومنها التنظيمية، وشارك في جميع معارك الإضراب على مدار سنوات اعتقاله الـ18، حصل على شهادة البكالوريوس "اجتماعيات" من جامعة القدس المفتوحة، وخلال فترة اعتقاله، فقد والدته عام 2014، وحرم من وداعها، وقبل تحرره بعدة شهور فقد والده وحرم مرة أخرى من وداعه.

وتابع النادي: خلال فترة أسره ارتبط بزوجته صمود سعدات ابنة الأسير القائد أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، وذلك قبل ثلاث سنوات على تحرّره، ومؤخراً خاض إضراباً عن الطعام إلى جانب مجموعة من رفاقه ضد جريمة الاعتقال الإداريّ، علماً أنه يواصل مقاطعة محاكم الاحتلال إلى جانب أكثر من 70 معتقلاً إدارياً.

ولا يزال آلاف الأسرى يقبعون داخل سجون الاحتلال، ويسلب المحتل حريتهم وحقهم في إحياء المناسبات الخاصة برفقة عائلاتهم، إذ يتوزّع الأسرى على نحو 23 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد