وقفة في مخيم بلاطة رفضاً لسياسات "أونروا" ودعماً للموظفين

الخميس 18 مايو 2023
من الوقفة الشعبية الرافضة لسياسات أونروا في مخيم بلاطة للاجئين بنابلس
من الوقفة الشعبية الرافضة لسياسات أونروا في مخيم بلاطة للاجئين بنابلس

نظّم أهالي مُخيّم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس، اليوم الخميس 18 مايو/ أيار، وقفة رافضة لسياسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بحق المُخيّمات الفلسطينية في الضفة.

وخلال الوقفة التي نّظمت أمام المُخيّم، أكَّد المشاركون على تضامنهم مع العاملين في وكالة الغوث، وعلى دعم مطالبهم ورفض تقليصات "أونروا" وسياساتها بحق أهالي المُخيّم.

وشدّد المشاركون، أنّ هذه الوقفة تأتي امتداداً لسلسلة من الوقفات السابقة والرافضة لتعنّت إدارة وكالة "أونروا" في الاستجابة لمطالب اتحاد الموظفين، وخاصّة مع استمرار 8 من أعضاء الاتحاد الموظفين في أونروا بالإضراب عن الطعام، ومن بينهم ابن المُخيّم صلاح رشيد المضرب عن الطعام منذ 22 يوماً.

وحمل المشاركون خلال الوقفة الأعلام الفلسطينيّة واللافتات التي تطالب وكالة "أونروا" بالكف عن سياساتها التهميشيّة للمُخيّمات ومطالب اللاجئين فيها.

ومن جهتها، أصدرت تنظيمات ومؤسّسات وفعاليات مُخيّم بلاطة بياناً مشتركاً، قالت فيه إنّ "أونروا" تمارس حالة المماطلة والرفض والتجاهل بحق مطالب اتحاد الموظفين العادلة.

وحمّل البيان المشترك، المفوّض العام لوكالة "أونروا" فيليب لازاريني المسؤولية الكاملة عمّا آلت إليه الأمور وما قد يحصل للمعلم المضرب صلاح رشيد وزملائه المضربين عن الطعام.

وطالب البيان الإدارة العليا بإنهاء هذه المعاناة فوراً واتخاذ الإجراءات الكفيلة بكف يد المفوّض العام عن اللاجئين وحقوقهم، وأكد على أنّ المُخيّمات سيكون لها كلمة الفصل إذا فشلت جهود الوساطة خلال الأيام القادمة، وفي حال استمرت الوكالة في تعنتها وصلفها، فإنّنا سنعلن عن خطوات متقدمة نقودها جنباً إلى جنب مع الموظفين في وكالة "أونروا".

كما شدّد البيان المشترك على أنّ "أونروا" تواصل التجاهل وإدارة الظهر، حتى وصل الأمر إلى هذه المرحلة من المراوغة بحق اللجان المكلفة لكسب مزيد من الوقت، وكل ذلك على حساب الحالة المتردية في المُخيّمات من ناحية التعليم والصحة والخدمات.

ويواصل 8 موظفين من وكالة "أونروا" في إضرابهم المفتوح عن الطعام، رغم تدهور حالتهم الصحيّة، ومن بينهم الأستاذ صلاح رشيد من مُخيّم بلاطة، وذلك جرّاء استمرارهم في الإضراب عن الطعام في الكلية الجامعية للعلوم التربوية في رام الله ومقر "أونروا" بالشيخ جراح.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأزمة المستمرة، تنعكس سلباً وبشكلٍ خطير على مُخيّمات اللاجئين في الضفة المحتلة، إذ توقّفت خدمات "أونروا" وأصبحت شوارع المُخيّمات تعج بالنفايات، وسط تحذيراتٍ من جهاتٍ عدّة من خطر تحوّل المُخيّمات إلى مكاره صحيّة تنتشر فيها الأمراض والأوبئة، حيث نظّم اللاجئون في الأيّام الماضية وخاصّة في مُخيّمي الدهيشة والفوار عدّة وقفات رافضةٍ لانهيار قطاع الخدمات في المُخيّمات جرّاء استمرار هذه الأزمة.

وأصدر بوابة اللاجئين الفلسطينيين ورقة موقف تسلّط الضوء على "إضراب موظفي "أونروا" في وجه ابتزاز الوكالة".

وتفجّرت الأزمة مجددا يوم الجمعة 3 آذار/ مارس، حيث أعلن الاتحاد عن استئناف الإضراب الشامل والمفتوح في جميع القطاعات التابعة لوكالة "أونروا"، كاشفاً أنّ هذا التصعيد يأتي بعد فشل المفاوضات مع إدارة الوكالة، وبسبب عدم احترام إدارة الوكالة للمبادرة التي تقدمت بها السلطة الفلسطينيّة ومنظمة التحرير بكل مكوناتها في التاسع من شباط من العام الحالي.

11-1.jpg
11-2.jpg
11-3.jpg
11-4.jpg
11-5.jpg
11-6.jpg
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد