قررت مدرسة " لوريتو" في مقاطعة مانشستر البريطانية، مقاطعة المنظمات المرتبطة بكيان الاحتلال " الإسرائيلي" ووقف تنفيذ أي أنشطة مشتركة مع منظمات "إسرائيلية" أو مرتبطة بأنشطة تطبيعية مع الاحتلال.

جاء قرار المدرسة، بعد لقاء عقده نشطاء فلسطينيون من مجموعة " شباب لأجل فلسطين" مع إدارة المدرسة، عقب استضافتها منظمة صهيونية تدعى " حلول لا أطراف" في شباط/ فبراير الفائت، وتمكنت المجموعة من إقناع الإدارة بوقف الأنشطة التطبيعية مع كيان الاحتلال.

وجاء اللقاء، بعد حملة خاضها نشطاء الحركة، ضد الأنشطة المشتركة للمدرسة مع المجموعة "الإسرائيلية" وشملت وقفة احتجاجية أمام حرم المدرسة، نددوا فيها بالتعاون بين المدرسة والمنظمة الصهيونية، واعتبروها عنصرية ضد الفلسطينيين.

9-1.jpg

وبحسب "شباب لأجل فلسطين" فإنّ إدارة المدرسة "أقرت أنها استضافت منظمة حلول لا أطراف بنية حسنة ولم تكن على علم بالرواية الكاذبة التي يحاول الصهاينة تمريرها على الطلبة، وكون المنظمة مرتبطة بدولة الاحتلال الإسرائيلي وتهدف إلى نشر وتثبيت الرواية الكاذبة رواية صراع الجانبين."

وقالت المجموعة في تصريح صحفي وصل لبوابة اللاجئين الفلسطينيين: إنّ "التطبيع يحاول تبرير وتضليل حقيقة دولة الصهاينة يوما عن يوم نرى بوضوح كيف أن الأشخاص حول العالم أصبحوا مستعدين للنضال من أجل الوصول إلى فلسطين محررة."

الجدير ذكره، أنّ "منظمة حلول لا أطراف" التي استضافتها المدرسة، هي منظمة "إسرائيلية" شبه رسمية، يعمل فيها 3 موظفين من "الحكومة الإسرائيلية" و28 مجنداً في جيش الاحتلال، وتنشط حول العالم لخلق "تطبيع" مع فكرة الاستعمار الصهيوني لفلسطين.

واعتبرت "شباب من أجل فلسطين" مقاطعة مدرسة " لوريتو" نصراً لحركة المقاطعة، وحملة "لا للتطبيع" وأشارت إلى عدّة انتصارات حققتها في مجال إقناع مؤسسات بريطانية بإلغاء أنشطة مع منظمات صهيونية، ومنها مدرسة "شورلتون" و "مركز التراث الإسلامي البريطاني" إضافة إلى إقناع عضو البرلمان البريطاني من أصل باكستاني "أفضل خان" على مقاطعة الأنشطة والشخصيات والمنظمات الصهيونية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد