وقفة في العاصمة البلجيكية بروكسل تضامناً مع الأسير المريض وليد دقة

الأحد 11 يونيو 2023
(من الوقفة التضامنية في العاصمة البلجيكية بروكسل)
(من الوقفة التضامنية في العاصمة البلجيكية بروكسل)

 

نُظمت الحملة الدولية لإسناد المفكّر الفلسطيني الأسير وليد دقة والأسرى المرضى، وقفة إسنادية وتضامنية بحضور العشرات من أبناء الجالية الفلسطينية ومتضامنين.

وجاءت الوقفة بمبادرة من الجالية الفلسطينية في بلجيكا، وبالتعاون مع عددٍ من المؤسسات الناشطة في ساحة بروكسل، حيث رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينيّة وصور عدد من الأسرى منهم الأمين العام للجبهة الشعبيّة أحمد سعدات، والأسير المفكّر وليد دقة.

كما شارك في الوقفة وفد من التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين ووفد من مؤسّسة أنتال البلجيكيّة.

وخلال الوقفة، طالب المشاركون بضرورة الإفراج الفوري عن الأسرى المرضى وخاصّة الأسير وليد دقة نظراً لخطورة وضعه الصحي.

وأكَّد المشاركون، أنّ الأسير وليد دقّة يحتاج إلى متابعة علاجه من مرض السرطان خارج أسوار السجون ووسط عائلته، فيما دعوا كافة المؤسّسات والهيئات الدولية والبرلمان الأوروبي وكل الأحرار في العالم إلى مواصلة الضغط على الاحتلال من أجل وقف سياسة الإهمال الطبي بحق عشرات الأسيرات والأسرى الفلسطينيين.

والأسير وليد دقة من بلدة باقة الغربية، معتقل منذ 25 من آذار/ مارس 1986 وهو من عائلة مكونة من ثلاث شقيقات و6 أشقاء، علماً أنه فقدَ والده خلال سنوات اعتقاله.

وتعرّضت حالة الأسير دقة، إلى تدهور صحي خطير، في 20 آذار/ مارس الماضي، جراء سياسة الإهمال الطبي، علماً أنه جرى تشخيصه بمرض التليف النقوي، وهو سرطان نادر يصيب نخاع العظم، وتطور إلى سرطان الدم اللوكيميا الذي جرى تشخيصه به منذ العام 2015.

ويبلغ عدد الأسرى القابعين في سجون الاحتلال 4,700 أسير، من بينهم 34 أسيرة، ونحو 150 قاصراً، و835 معتقلاً إدارياً بينهم ثلاث أسيرات، وأربعة أطفال، وذلك وفق بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

2-1.jpg
2-2.jpg
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد