قالت اللجنة الشعبية لمخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان: إنها اتفقت مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" على حل أزمة تراكم النفايات حي التعاونية عند المدخل الشمالي للمخيم.

وأوضحت اللجنة في بيان لها اليوم الخميس 5 تشرين الأول/ أكتوبر: إنّها نفذت جولات شملت وكالة "أونروا" والمرجعيات الأمنية في المخيم، لحل أزمة تراكم وتجمع النفايات في محيط التعاونية القديمة عند الشارع العام، والذي صار مبعثاً للقوارض والروائح الكريهة في المنطقة.

واتفقت اللجنة مع وكالة "أونروا" على بناء جدار في محيط التعاونية، لمنع رمي القمامة، وفرض تعليمات تقضي بمنع وضع أكياس القمامة أمام الجدار تحت طائلة المسؤولية، وأن يقوم الأهالي بوضع أكياس القمامة أمام منازلهم لتعمل وكالة "أونروا" بدورها على جمعها.

كما ستقوم جهات في المخيم، بتجميل الجدار المنوي بناؤه برسومات وطنية واجتماعية، تحاكي جمالية المخيم وبيئته، بحسب بيان اللجنة.

ويأتي هذا الإجراء، بعد تحركات احتجاجية عدّة ومطالب شعبية قدمت لوكالة "أونروا" واللجان الشعبية، خلال الأشهر والسنوات السابقة، من أجل إيجاد حل لمكب التعاونية، واقترحت إحدى المطالب أن تقوم "أونروا" بتحويل أرض التعاونية إلى موقف سيارات وتخصيص حاويات قمامة في المنطقة.

الجدير بالذكر، أنّ مدير مكتب الخدمات لدى وكالة "أونروا" في مخيم نهر البارد، كان قد وعد بحل المشكلة منذ حزيران/ يونيو من العام 2022الفائت، خلال لقاء جمعه بأهالي حي سعسع في المخيّم.

وتفاقمت أزمة النفايات في حي التعاونية، منذ انتهاء العمليات العسكرية التي شنها الجيش اللبناني على تنظيم " فتح الإسلام" في المخيم عام 2007، حيث تحولت أرض التعاونية إلى مكب، ولم يتم إعادة تأهيلها أو حل المشكلة، رغم المطالب المتكررة.

وتتولّى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" المسؤولية عن صيانة البنى التحتيّة والخدميّة في مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في حين يشتكي اللاجئون الفلسطينيون مما يصفونه بالإهمال والتباطؤ في القيام بواجباتها.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد