أكّدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنّ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يأمر الناس في غزّة، بالانتقال إلى مناطق تتعرض لغارات جوية بشكل مستمر، حيث أنّه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزّة يذهبون اليه.

وقال مدير عمليات الوكالة في غزّة توماس وايت اليوم السبت 23 كانون الأول/ ديسمبر، إنّ السلطات "الإسرائيلية" أصدرت المزيد من أوامر الإخلاء لسكان في المنطقة الوسطى من غزّة، للانتقال إلى منطقة دير البلح لتوسيع عملياتها المستمرة.

وأشار وايت، إلى أنّ 150 ألف شخص تأثروا بأوامر الإخلاء، حيث أنّ المنطقة التي توجهوا إليها بالأصل مكتظة بالنازحين بما في ذلك ملاجئ وكالة "أونروا."

وانتقد مدير عمليات الوكالة، سلوك جيش الاحتلال، وقال إنّ "الناس في غزة ليسوا أحجار شطرنج، فقد تم تهجير العديد منهم عدة مرات. يأمر الجيش الإسرائيلي الناس بالانتقال إلى المناطق التي تشهد غارات جوية مستمرة. "

يأتي ذلك، في وقت نزح الالاف من أهالي مخيم البريج ومحيطه من احياء وبلدات المنطقة الوسطى لقطاع غزّة، لاتجاه منطقة دير البلح، بناء على أوامر أصدرها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يوم أمس الجمعة.

وعبّر نازحون عن سوء الأوضاع التي يخلّفها التهجير الذي يفرضه جيش الاحتلال، على أوضاعهم المزرية بالأساس، نتيجة القصف والحصار "الإسرائيلي" على المناطق، ومن ناحية عدم وجود مكان آمن للجوء إليه وغلاء المعيشة، وشحّ الخدمات الإغاثية.

وتتعرض مناطق دير البلح وسواها من الأماكن التي وضعها جيش الاحتلال " الإسرائيلي" وجهة للنزوح، إلى غارات جوية ومجازر متواصلة، تطال المناطق المكتظّة بالنازحين، وقصفت الطائرات الحربية اليوم السبت، واستهدفت طائرات الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء شهداء ووقوع مصابين.

وكثّف جيش الاحتلال من قصفه المدفعي والجوي منذ ساعات الصباح الأولى، على مناطق مخيم البريج والنصيرات، وطالت إحدى الغارات، شقّة سكنية في محيط مسجد الإحسان، ما أدّى الى ارتقاء عدد من الشهداء.

وبلغ عدد شهداء حرب الإبادة "الإسرائيلية" على قطاع غزّة حتى اخر تحديث أمس الجمعة، إلى 20 ألفاً و57 شهيداً، وإصابة  52 ألفاً و320 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد