أكدن أن الهدف وضع النمسا أمام مسؤولياتها إزاء قتل النساء في غزة

ناشطات يهتفن لغزة خلال احتفالية بيوم المرأة العالمي في مقر بلدية فيينا

السبت 09 مارس 2024
الناشطات قاطعن  كلمة لمسؤولة الإسكان والمرأة في بلدية فيينا
الناشطات قاطعن كلمة لمسؤولة الإسكان والمرأة في بلدية فيينا

رددت ناشطات فلسطينيات ونمساويات شعارات تندد بالإبادة الجماعية في قطاع غزة خلال احتفال بيوم المرأة العالمي في مقر بلدية العاصمة النمساوية فيينا.

ورفعت الناشطات الأعلام الفلسطينية، وهتفن لغزة وفلسطين خلال إلقاء مسؤولة الإسكان والمرأة في بلدية فيينا كلمة، حيث تدخلت الشرطة لإخراج الناشطات من مقر البلدية.

وأظهرت لقطات مصورة الناشاطات يرددن "الحرية لغزة والحرية لفلسطين، وأوقفوا الإبادة الجماعية"، وأخرى تندد بموقف النمسا المؤيدة للحرب على قطاع غزة، مثل "لماذا لا تتكلم النمسا عن الإبادة الجماعية؟"

وقالت الناشطة الفلسطينية ملك بستوني: إن "صوتنا بالمظاهرات لا يصل إلى الناس، والإعلام النمساوي يتجاهل مظاهراتنا، لذا قررنا أن نكون بمقرات المسؤولين والاحتفالات الرسمية".

وأضافت: "في يوم المرأة، كلنا كنساء فلسطينيات نشعر بالاهانة والعجز لارتقاء 63 امرأة فلسطينية يومياً في قطاع في غزة ٣٤ منهم أمهات، لهذا رأينا ضرورة إيصال صوتهن إلى مسؤولي فيينا، وبالفعل بعد الاطلاع على برنامج الاحتفال قررنا مقاطعة خطاب مسؤولة الإسكان والمرأة".

وأكدت بستوني أن الهدف والغاية تكمن في وضع النمسا أمام مسؤولياتها من قتل النساء والأمهات الفلسطينيات باعتبارها أكبر حليف لـ "إسرائيل" وصوتت ضد قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة لثلاث مرات في مجلس الأمن.

وكان الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني قد كشف في تقريرله عشية يوم المرأة العالمي: إنّ الفترة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حتى اليوم هي الأكثر دموية على النساء الفلسطينيات، حيث ترتقي 3 شهيدات كل ساعة في قطاع غزة.

من جهته قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان له بمناسبة يوم المرأة العالمي، إنّ الاحتلال "الإسرائيلي" قتل خلال حرب الإبادة الجماعية 8,900 امرأة فلسطينية، وتسبب بإصابة أكثر من 23,000 فيما صارت نحو 2,100 امرأة في عداد المفقودين، فضلاً عن أكثر من نصف مليون نازحة.

وقال المكتب الإعلامي: إنّ "المرأة الفلسطينية ما زلت تدفع ثمناً باهظاً مقابل الحرية والكرامة، حيث إن هذا اليوم العالمي يأتي على المرأة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة ليكون مثالاً حقيقياً لإذلال المرأة وقتلها وإطلاق النار عليها وتعذيبها إجبارها على النزوح، وليس رفع شأنها وتكريمها".

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ خاص

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد